أكد الإطار الوطني محمد درويش، أن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة يسير في الطريق الصحيح خلال مشاركته الحالية في نهائيات كأس أمم أفريقيا للناشئين المغرب 2026، مشددا على أن بلوغ نهائيات كأس العالم كان الهدف الأسمى الذي تحقق بفضل استراتيجية تقنية واضحة وعقلية فوز باتت تميز المنتخبات الوطنية.
وفي قراءة تقنية للمردود العام لأشبال الأطلس، أوضح درويش خلال مروره ببرنامج “آشكاين فالرياضة” أن تجاوز دور المجموعات كمتصدر بسبع نقاط هو مؤشر إيجابي يعكس تطور مستوى الفريق من مباراة إلى أخرى.
وأضاف: “الهدف الأول كان مسطرا وهو التأهل لكأس العالم، وقد تأتى ذلك بفضل مجهودات اللاعبين والطاقم، رغم الضغوط التي رافقت المباريات الأولى الحساسة”.
وأشار درويش إلى أن الأداء التقني في تحسن ملحوظ، رغم وجود بعض الهفوات البسيطة على مستوى وسط الميدان والانسجام أمام المرمى، معتبرا أن هذه الفئة العمرية (أقل من 17 سنة) لا تزال في طور التكوين، وتحتاج للدعم والتشجيع أكثر من الانتقاد.
وعن المواجهة المرتقبة اليوم أمام المنتخب الكاميروني، برسم الدور ربع النهائي وصفها درويش بالاختبار الصعب وغير السهل، مؤكدا أن الخصم يمتلك مؤهلات لا يستهان بها.
وعلق قائلا: “أي منتخب يصل لهذه المرحلة يملك نقاط قوة، لكن الأشبال يملكون خامة تقنية عالية وخبرة اكتسبوها من التدرج في الفئات السنية، وهم قادرون على تجاوز الضغط النفسي لإسعاد الجماهير المغربية”.
وشدد الإطار الوطني في حديثه على أن العامل النفسي سيلعب دورا حاسما في الأدوار الإقصائية، داعيا اللاعبين إلى الاستلهام من ملحمة قطر 2022، التي زرعت عقلية البطل في نفوس جميع الفئات السنية للمنتخبات الوطنية، مؤكدا أن المستحيل ليس مغربيا وأن الأشبال يملكون كل المقومات للذهاب بعيدا في هذه التظاهرة القارية.

التعليقات 0