أعلنت اللجنة التقنية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عقب المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، عن أسماء المتوجين بالجوائز الفردية والجماعية للبطولة التي احتضنتها كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، وشهدت تتويج المنتخب الوطني المغربي بطلا للمرة الثالثة تواليا، عقب فوزه في المباراة النهائية على حساب منتخب مدغشقر.
ونال قائد الأسود ربيع حريمات جائزة أفضل لاعب في البطولة، بعدما بصم على مستويات ثابتة ومؤثرة في وسط الميدان، فبقراءته الجيدة للعب وتمريراته الذكية، كان حلقة وصل بين الدفاع والهجوم، وساهم بشكل مباشر في وصول المنتخب إلى منصة التتويج، وكان حريمات قد نال جائزة رجل المباراة ثلاث مرات منذ بداية الشان.
بالمقابل، خطف قناص المنتخب الوطني أسامة المليوي، الأضواء بجدارة بعد تتويجه بجائزة هداف البطولة برصيد ستة أهداف كاملة، بينها ثنائية حاسمة في المباراة النهائية أمام مدغشقر، وبفضل حسه التهديفي العالي، لعب دورا محوريا في تتويج المنتخب باللقب الإفريقي، بالرغم من عدم مشاركته كأساسي في الجولتين الأولتين من دور المجموعات للبطولة.
إلى جانب تتويج العناصر الوطنية، عادت جائزة أفضل حارس مرمى للسنغالي مارك ديوف، فيما نال منتخب السنغال جائزة اللعب النظيف، اعترافا بروحه الرياضية العالية في أسلوب اللعب، وبالرغم من تألق الحارس المغربي المهدي لحرار طوال البطولة، وعدم حصوله على الجائزة، فإن اختياره من طرف الناخب الوطني وليد الركراكي للإنضمام إلى لائحة المنتخب الأول خلال التوقف الدولي المقبل يعد أكبر دليل على قيمته الفنية ومستواه الكبير.
التعليقات 0