عبر الناخب الوطني طارق السكتيوي عن امتنانه العميق للملك محمد السادس، مؤكدا أن تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس الأمم الإفريقية للاعبين المحليين جاء ثمرة للرؤية الملكية والاستراتيجية الناجعة لتطوير كرة القدم الوطنية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، سواء على مستوى البنية التحتية أو تكوين الأطر والحكام.
وفي الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة النهائية أمام منتخب مدغشقر، مساء يومه السبت، أعرب السكتيوي عن فخره بالعمل الكبير الذي قدمه اللاعبون والطاقم التقني، معتبرا أن هذا الإنجاز شرف كبير للوطن ورايته.
كما تطرق مدرب المنتخب الوطني إلى الأجواء التي عاشتها البعثة المغربية في كينيا، حيث قال: “وجدنا كل الترحيب والدعم من الشعب الكيني، الذي أبدى إيجابية كبيرة تجاهنا، وهو ما تجلى أيضا في مساندتهم لنا خلال المباراة النهائية، لكن، يبقى اللعب أمام الجماهير المغربية بطعمه الخاص الذي لا يضاهى.”
وختم السكتيوي حديثه بكشف موقف طريف، موضحا أن ارتداءه لطاقية خلال احتفالات التتويج كان بمثابة إهداء لروح والده الراحل، مشيرا إلى أن القبعة التي لا يفارقها عمرها يزيد عن ستين سنة، وتحمل قيمة وجدانية كبيرة بالنسبة له.
وانتهت المباراة النهائية بفوز العناصر الوطنية بثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث سجل أهداف المنتخب كل من يوسف ميهري وأسامة المليوي ثنائية اعتلى بها صدارة هدافي البطولة برصيد ستة أهداف، ويعتبر هذا التتويج هو الثالث على التوالي للمنتخب المغربي في المسابقة، بعد نسختي 2018 و2020.
التعليقات 0