أبدى قائد المنتخب الوطني المغربي السابق المهدي بنعطية، المدير الرياضي لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، أسفه بعد الهزيمة التي مني بها فريقه أمام ريال مدريد الإسباني بهدفين مقابل هدف واحد، مساء أمس الثلاثاء، في المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياغو بيرنابيو، برسم الجولة الأولى من مرحلة الدوري لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وأكد بنعطية في تصريحاته بعد نهاية اللقاء أن مارسيليا وقع ضحية رهبة البداية، واللاعبون تأثروا بأجواء البرنابيو خلال نصف الساعة الأولى، وظهر عليهم التردد في الخروج بالكرة، بالرغم من أنه كانت هناك لحظات إيجابية طبقت فيها تعليمات المدرب دي زيربي، حيث صنع هجوم مارسيليا بعض الفرص التي عكست قدرته على مجاراة خصمه.
وعن الحالات التحكيمية ضد مارسيليا والتي أثارت بعض الجدل، أوضح بنعطية أن ركلة الجزاء الأولى لا غبار عليها، لكنه وصف الثانية بالقاسية، بعدما لمست الكرة قدم مدافع مارسيليا ميدينا قبل أن تصطدم بذراعه، هذا السيناريو أعاد إلى ذاكرته تجربة مشابهة عاشها كلاعب مع يوفنتوس في نفس الملعب، حين خسر فريقه أيضا بركلة جزاء مثيرة للجدل احتسبت ضده ولمصلحة لوكاس فاسكيز في اخر الدقائق، وأضاف بنعطية: “كنت أتمنى أن نخسر أمام لقطات فردية من مبابي مثلا، لكن أن يكون الأمر عبر قرارات تحكيمية فهذا مؤلم.”
ورغم الحسرة، شدد المسؤول الرياضي على أن اللاعبين يستحقون التقدير، خصوصا أن بعض العناصر لم تخض سوى حصص تدريبية محدودة معا قبل هذه المواجهة، وقال:“ اليوم، يجب أن نفخر بالفريق. بعض اللاعبين لم يخوضوا سوى ثلاث حصص تدريبية معا، ومع ذلك قدموا مباراة كبيرة ضد نادٍ مثل ريال مدريد، للأسف، تنقصنا الخبرة في مثل هذه المنافسات.”
واعتبر بنعطية أن غياب مارسيليا المستمر عن البطولة القارية الكبرى أمر غير منطقي، مضيفا:“مع هذا الملعب وهذه الجماهير، من غير الطبيعي ألا يكون مارسيليا حاضرا سنويا في دوري الأبطال، نحتاج إلى العمل بجدية أكبر حتى نصبح قادرين على الدخول بقوة في مثل هذه المباريات منذ دقائقها الأولى.”

التعليقات 0