عبر الترجي الرياضي التونسي عن استيائه الكبير من الأخطاء التحكيمية، التي باتت تلاحق الفريق في منافسات دوري أبطال أفريقيا، معتبرا أن ما حدث في مباراته الأخيرة أمام بيترو أتلتيكو الأنغولي تجاوز الهفوات العادية إلى أخطاء فادحة وسوء نية أثر بشكل مباشر على نتيجة المواجهة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وأوضح الترجي في بيانه رسمي، أن الفريق لم يعتد على الاحتجاج أو التظلم من التحكيم، غير أن تكرار التجاوزات وفي اتجاه واحد دائما يفرض على النادي الدفاع عن مصالحه وعدم الصمت، وذكر النادي بالإقصاء المرير من النسخة الماضية للمسابقة، بسبب إلغاء هدف شرعي لأشرف الجبري أمام ماميلودي سانداونز بعد تدخل خاطئ من حكمة الفار، مؤكدا أن رد الاتحاد الإفريقي حينها لم يكن مقنعا رغم توجيه مراسلة رسمية.
وأضاف البلاغ، أن الأخطاء التي ارتكبها طاقم التحكيم في المواجهة الأخيرة أمام الفريق الأنغولي، حكم الساحة والمساعدان، كانت كارثية وحرمت الترجي من فوز مستحق، مشددا على أن النادي سيتقدم بشكوى رسمية للاتحاد الإفريقي مرفقة بكل المقاطع واللقطات التي تثبت تلك الأخطاء، مع تسجيل احتجاج خاص على أداء الحكم جون جاك ندالا.
ولم يكتفي الترجي بعرض مظلمته، بل اكد أنه سيصعد موقفه ويتخذ ما يراه لازما وفق ما ستقرره لجان الكاف، مطالبا هذه المرة برد واضح ومعلل حول ما حدث.
وليس الترجي وحده من يعاني من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل هذا الموسم، إذ وجد الجيش الملكي، ممثل كرة القدم الوطنية في دوري الأبطال هذا الموسم إلى جانب نهضة بركان، نفسه بدوره ضحية لقرارات أثارت الكثير من الجدل، بعدما ألغي له هدف مشروع أمام يونغ أفريكانز التنزاني في الجولة الأولى، ثم ألغي له هدف آخر في مباراته أمام الأهلي المصري هذا الأسبوع، في سيناريو مشابه لما اشتكى منه الفريق التونسي.
أمام هذه الحوادث المتكررة، يجد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم نفسه مطالبا بالإجابة عن أسئلة ملحة، تتعلق بأسباب الغياب التام لتقنية الفيديو، خلال مباريات دور المجموعات، في وقت أصبحت فيه هذه التقنية عنصرا أساسيا في كبرى البطولات العالمية، للحد من الأخطاء التحكيمية وضمان العدالة داخل المستطيل الأخضر.

التعليقات 0