نجم الكاميرون: جماهير المغرب لا تشكل أي ضغط مقارنة بجماهير دورتموند

أوضح مهاجم المنتخب الكاميروني، كريستيان كوفاني، أن الضغط الجماهيري المرتقب في مواجهة المنتخب الوطني المغربي، برسم ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، لا يشكل أي هاجس بالنسبة له، رغم أن المباراة ستجرى على الأراضي المغربية وأمام جماهير أسود الأطلس.

وخلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة المرتقبة بين المغرب والكاميرون، قال مهاجم باير ليفركوزن الألماني: “فيما يخص الضغط، تعلمون أنه في ألمانيا يوجد بوروسيا دورتموند، وأعتقد أن جماهيره أكثر عددا من جماهير المغرب، لذلك، من ناحية الجمهور، لا يوجد أي ضغط، الأمور عادية وهادئة.”

وتأتي تصريحات المهاجم الكاميروني الشاب، البالغ من العمر 19 سنة، في وقت تعرف فيه المواجهة المرتقبة اهتماما إعلاميا وجماهيريا كبيرا، بالنظر إلى قوة المنتخبين وطموحهما في مواصلة المشوار القاري.

ويعوّل كوفاني، الذي يعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الكاميرونية، على تجربته الاحترافية المبكرة في الدوري الألماني من أجل التعامل مع أجواء المباريات الكبرى، في وقت يستعد فيه المنتخب الوطني لخوض اللقاء بدعم جماهيري كبير، بحثا عن بلوغ نصف نهائي الكان المقامة على أراضي المملكة.

ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء حماسية على المدرجات، في اختبار حقيقي لمدى قدرة المنتخب الكاميروني على مجاراة ضغط الأرض والجمهور، أمام المنتخب الوطني الذي يسعى لتأكيد جاهزيته والمضي قدما نحو اللقب القاري.

ويذكر أن مواجهة أسود الأطلس أمام الأسود غير المروضة ستجرى يوم غد الجمعة، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، في مباراة لا تقبل على القسمة على اثنين، ستسعى من خلالها العناصر الوطني مواصلة رحلة البحث عن اللقب الإفريقي بثبات، بعد غياب دام لخمسين سنة.

مواضيع ذات صلة

09 يناير 2026 - 12:45

اللوماري: مواجهة الكاميرون أفضل من مواجهة فرق ضعيفة في ربع نهائي الكان

09 يناير 2026 - 11:45

المنتخب الوطني أمام فرصة لكسر حاجز المواجهات المباشرة مع الكاميرون

09 يناير 2026 - 10:45

الكاف يشعل الجدل بقرارات تحكيمية قبل قمة السنغال ومالي

09 يناير 2026 - 10:15

“كان” المغرب 2025.. برنامج مباريات اليوم الجمعة من دور ربع النهائي

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.