تحدث الناخب الوطني وليد الركراكي، عن الجدل الذي رافق بعض قرارات التحكيم في مباريات النسخة الحالية لكأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، مؤكدا أنه أمر مؤسف لكنه جزء من كرة القدم الإفريقية.
وقال الركراكي خلال الندوة الصحفية: “هذا الأمر مؤسف، لدينا قارة جيدة ونعمل بشكل جيد دائما، مثل هذه المباريات تربح أحيانا بهذه الطريقة، ويجب أن نكون صرحاء، فقد كان هناك جدل حول بعض القرارات، مثل ضربات الجزاء التي تُعلن في مباريات ولا تعلن في أخرى.”
وأشار الركراكي إلى بعض الأمثلة قائلا: “الركلة ضد تنزانيا حاولوا إظهار أن لاعبا يزن 20 كغ إذا لمس لاعب 120 كغ فهذا يعتبر ركلة جزاء، وهذا لا يحتسب حتى في إنجلترا، وفي نفس الوقت، لم يعلن عن ركلة جزاء ضد مالي بعد دفع بلال الخنوس داخل المنطقة، وفي المباراة الأخيرة ضد الكاميرون تعرض الزلزولي للدهس على قدمه، وكذلك الصيباري تلقى لكمات داخل المنطقة من قبل الحارس، ولو عاد حكم الفيديو لكانت هناك ضربتا جزاء.”
وختم الركراكي حديثه بالقول: “لا أتحدث عن التحكيم، حتى بعد الخروج من نسخة الكوت ديفوار، ونأمل أن يكون مستوى التحكيم في مباراة الغد جيدا. حسب الإحصائيات، نحن الفريق الثاني الأكثر تضررا من قرارات التحكيم.”.

التعليقات 0