في إنجاز جديد يُحسب للأطر الوطنية المغربية، قاد الإطار الوطني عمر نجحي المنتخب الأردني لأقل من 23 سنة إلى التأهل لدور ربع نهائي كأس أمم آسيا للأولمبيين المقامة حاليا بالمملكة العربية السعودية.
وجاء تأهل منتخب النشامى بعد فوزه الثمين على منتخب قيرغيزستان بهدف دون رد، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، ليحصد ثلاث نقاط جديدة رفع بها رصيده إلى ست نقاط، محتلا وصافة المجموعة، ومؤمنا بطاقة العبور إلى الدور الموالي.
وسيكون المنتخب الأردني على موعد مع اختبار قوي في دور ربع النهائي، عندما يواجه منتخب اليابان، يوم الجمعة المقبل، بداية من الساعة 12:30 صباحا، على أرضية ملعب الملك عبد الله بالمدينة الرياضية بجدة.
ويسعى عمر نجحي إلى مواصلة مشواره بثبات رفقة المنتخب الأردني، وتأكيد العمل التصاعدي الذي يقدمه على رأس العارضة التقنية، في انسجام تام مع النجاحات التي باتت تحققها الأطر الوطنية المغربية في مختلف المحافل القارية والدولية، على غرار جمال السلامي مع المنتخب الأردني الأول، والحسين عموتة في تجربته السابقة مع النشامى، إلى جانب عبد السلام وادو مع نادي أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي، وغيرهم من الأسماء التي بصمت على حضور قوي خارج أرض الوطن.
ويحمل عمر نجحي في سجله التدريبي مسارا غنيا بالتجارب، إذ سبق له العمل كمساعد للناخب الوطني وليد الركراكي رفقة نادي الوداد الرياضي سنة 2022، حيث توج آنذاك بلقبي البطولة الوطنية الاحترافية ودوري أبطال إفريقيا، كما خاض تجارب تدريبية مع كل من مولودية وجدة واتحاد طنجة، إضافة إلى نادي الخور القطري، وغيرها من المحطات التي راكم خلالها خبرة مهمة في مجال التدريب.
ويعكس هذا التأهل مرة أخرى القيمة التقنية للأطر الوطنية، وقدرتها على التألق وفرض الذات في مختلف البطولات القارية، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة المقبلة أمام الكمبيوتر الياباني، والتي ستشكل محطة حاسمة في مسار عمر نجحي لاعبي منتخب الأردن في البطولة الآسيوية.

التعليقات 0