في قراءة نقدية لما آلت إليه الأمور في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، وصف الإعلامي الرياضي محمد تويجر، الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية للمنتخب الوطني المغربي أمام المنتخب السنغالي بالفضيحة التي أعادت كرة القدم الأفريقية عقودا إلى الوراء.
أكد تويجر خلال مروره ببرنامج “آشكاين فالكان”، أن ما حدث من جانب المنتخب السنغالي، وخاصة حارس المرمى ايدوارد ماندي أثناء تنفيذ الركلة الجزائية لإبراهيم دياز الترجيح، كان غير مقبول نهائيا في كرة القدم، وتوقع صدور عقوبات قاسية من الكاف بحق المنتخب السنغالي ومدربه بابي ثياو بعد قرارهم بالانسحاب من المباراة والخروج من أرضية الملعب نحو مستودع الملابس.
وكشف تويجر أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، تدخل شخصيا وتواصل مع رئيس الكاف باتريس موتسيبي، مطالبا بفرض عقوبات رادعة، وأوضح أن الفيفا لن تقبل بتبديد المليارات التي صرفت لدعم الكرة الأفريقية في مشاهد تعيدنا إلى السبعينات وتتأثر بحسابات سياسية مفضوحة.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى ضرورة أن يتدخل الاتحاد الأفريقي بحزم لضمان عدم تكرار هذا السيناريو، أسوة بالعقوبات التي فرضت على المنتخبات الجزائري، وذلك لردع أي سلوك يخرج عن النطاق الرياضي في كبريات التظاهرات القارية.
ويرى تويجر أن التكنولوجيا الحديثة والنقل التلفزيوني يفضح كل شيء، وأن العالم الذي كان ينتظر عرسا كرويا في المغرب صدم بممارسات أثرت على النتيجة النهائية، مما يضع مصداقية الهيئات الكروية الأفريقية على المحك في انتظار القرارات الرسمية.

التعليقات 0