أسدل الستار، مساء أمس الاثنين 02 فبراير 2026، على فترة الانتقالات الشتوية في مختلف الدوريات الأوروبية، والتي شهدت حضورا مغربيا لافتا مع ركود نسبي في الانتقالات، بعد أن قرر عدد من اللاعبين تغيير أنديتهم بحثا عن فرص أكبر للمشاركة أو لخوض تحديات جديدة في بطولات أكثر تنافسية، بينما اختار البعض الآخر الاستقرار مع أنديتهم حفاظا على المستوى والأداء.
على صعيد الدوري الفرنسي، كان سفيان بوفال من أبرز الأسماء التي صنعت الحدث، بعدما انتقل من رويال يونيون سان جيلواز البلجيكي إلى لوهافر بعقد يمتد لموسم ونصف حتى يونيو 2027، ليعزز خط هجوم الفريق بخبرته الكبيرة البالغة 32 سنة.
في الوقت ذاته، تعاقد نادي رين مع المهاجم الشاب ياسر الزابيري (20 سنة) قادما من فاماليكاو البرتغالي بعقد طويل الأمد يمتد لأربع مواسم ونصف حتى يونيو 2030، في خطوة تعكس الثقة في إمكانياته الواعدة، كما انضم ياسين جاسيم (20 سنة) إلى ستراسبورغ بعقد يمتد لثلاثة مواسم ونصف حتى يونيو 2029، ليصبح جزءا من المشروع الطموح للفريق الفرنسي.
في الدوري الإيطالي، جذب الميركاتو اهتمام عشاق الكرة الإيطالية بانتقال الموهبة المغربية الصاعدة يحيى إدريسي (18 سنة) من صفوف تشيلسي الإنجليزي نحو ميلان الإيطالي بعقد احترافي طويل الأمد لمدة خمس سنوات حتى يونيو 2031، في خطوة تهدف إلى بناء مستقبل واعد للنجم الشاب في الكالتشيو.
أما في الدوري الإسباني، فقد شهدت الفترة الانتقالية تحركات لافتة للمغاربة، إلياس أخوماش (21 سنة) انتقل على سبيل الإعارة إلى رايو فاييكانو حتى نهاية الموسم الجاري مع خيار شراء غير إلزامي، قادما من فياريال، في خطوة تمنحه فرصة أكبر للمشاركة في الليغا.
كذلك، عزز المدافع المخضرم جواد الياميق (33 سنة) صفوف ريال سرقسطة بعقد يمتد لموسمين حتى يونيو 2028، مستفيدا من خبرته الطويلة في الملاعب الإسبانية، وفي صفقة أخرى، انضم عدنان بنسعد (20 سنة) إلى بلد الوليد بعقد يمتد لثلاث سنوات حتى يونيو 2029، مع خطة لإدماجه تدريجيا في الفريق الأول.
على الصعيد الألماني، وقع يونس ابن الطالب (20 سنة) مع آينتراخت فرانكفورت بعقد يمتد لأربع سنوات ونصف حتى يونيو 2030، في خطوة مهمة لمواصلة تطوره الاحترافي في البوندسليغا، بينما شهد الدوري الدنماركي انتقال أمير ريتشاردسون (24 سنة) من فيورنتينا الإيطالي إلى كوبنهاغن على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر فقط، بدون خيار شراء، حتى نهاية الموسم الحالي، على أن يعود بعدها إلى ناديه الأصلي.
ويعكس هذا الميركاتو الشتوي الحضور المتزايد للاعب المغربي في الساحة الأوروبية، ويؤكد استمرار الثقة في الكفاءات الوطنية، سواء على مستوى الخبرة أو المواهب الصاعدة، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من الموسم.

التعليقات 0