يواصل المهاجم الدولي المغربي الشاب يانيس بكراوي، ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم الموسم في الدوري البرتغالي، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في شهر يناير، تتويجا للمستويات القوية والأرقام اللافتة التي بصم عليها رفقة ناديه إيستوريل.
وخلال شهر يناير وحده، نجح بكراوي في تسجيل 7 أهداف كاملة، ليؤكد أن تألقه في الجولات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة تطور واضح في أدائه وثبات في مستواه، ما جعله محط إشادة المتابعين ووسائل الإعلام البرتغالية.
وخلال الموسم الحالي، تمكن بكراوي من رفع رصيده التهديفي إلى 15 هدفا، ليرتقي إلى المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري البرتغالي، بفارق هدفين عن الأوروغواياني لويس سواريز، مهاجم سبورتينغ لشبونة، وأربعة أهداف عن المتصدر بافليديس، مهاجم بنفيكا.
وبالعودة إلى مساره الاحترافي، بدأ بكراوي مشواره في فرنسا من بوابة أوكسير، قبل أن ينتقل إلى تولوز، ثم خاض تجربة إعارة مع نادي باو، وهي المحطة التي شكلت منعطفا مهما في مسيرته، قبل أن يشد الرحال نحو الدوري البرتغالي، حيث وجد البيئة المناسبة لإبراز مؤهلاته الهجومية.
وعلى الصعيد الدولي، يعد بكراوي البالغ من العمر 23 سنة، من الأسماء التي تركت بصمتها مبكرا مع المنتخب المغربي، إذ كان ركيزة أساسية في المنتخب الأولمبي، وساهم بشكل بارز في التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2023، بتسجيله هدفا حاسما في المباراة النهائية أمام منتخب مصر.
ومع توالي العروض القوية، سواء على مستوى الأرقام أو التأثير داخل الملعب، بات اسم يانيس بكراوي مطروحا بقوة ضمن خيارات المنتخب الوطني الأول خلال المرحلة المقبلة، في انتظار ترجمة هذا التألق المحلي إلى حضور دولي يعكس الطفرة التي يعيشها اللاعب في مسيرته الاحترافية.

التعليقات 0