سلطت صحيفة بيلد الألمانية، الضوء على التراجع الملحوظ في مردود الدولي المغربي بلال الخنوس خلال الأسابيع الأخيرة، معتبرة أن النسخة الحالية من لاعب الوسط الشاب باتت أقل فعالية مقارنة بما كان يقدمه في بداية الموسم مع نادي شتوتغارت.
وأرجعت الصحيفة هذا الانخفاض إلى التأثير السلبي لمشاركة الخنوس مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، مؤكدة أن اللاعب لم يستعد بعد الجاهزية الذهنية والبدنية المطلوبة للمنافسة في دوري قوي وحاد الإيقاع مثل البوندسليغا.
ولم يقتصر هذا التقييم على الصحافة فقط، بل وصل صداه إلى الجهاز الفني للفريق، إذ خرج مدربه سيباستيان هونيس بتصريحات قوية عقب المباراة الأخيرة أمام نادي سانت باولي، عبر فيها عن عدم رضاه التام عن الأداء الذي قدمه الخنوس، مبررا قرار استبداله وعدم إكماله دقائق اللقاء بأنه كان مضطرا لذلك بسبب مردوده غير المقنع.
وقبل مشاركته في الكان، كان الخنوس قد خاض 11 مباراة في الدوري الألماني سجل خلالها 3 أهداف وصنع 3 أخرى، كما شارك في 3 مباريات ضمن كأس ألمانيا وقدم تمريرة حاسمة واحدة، إضافة إلى 7 مباريات في الدوري الأوروبي سجل فيها 3 أهداف، أرقام عكست تأثيره الكبير داخل منظومة الفريق.
في المقابل، وبعد عودته من نهائيات كأس الأمم الإفريقية، شارك الخنوس في 5 مباريات رسمية بين أساسي واحتياطي، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف أو تقديم تمريرة حاسمة، ما عزز الشكوك حول قدرته على استعادة مستواه بسرعة.
وعلى مستوى المنتخب الوطني، كان الخنوس من أبرز الأسماء في كان المغرب، حيث خاض 6 مباريات وبدأ أساسيا انطلاقا من دور ثمن النهائي أمام تنزانيا إلى غاية المباراة النهائية، مقدما مردودا مميزا نال إشادة المتابعين والنقاد.
ويذكر أن بلال الخنوس يلعب هذا الموسم معارا من نادي ليستر سيتي الإنجليزي إلى شتوتغارت إلى غاية نهاية الموسم، مع أحقية الشراء، في انتظار ما ستسفر عنه نهاية الموسم بخصوص مستقبله مع النادي الألماني.
ويدرك الخنوس جيدا أن الاستمرار في هذا الوضع لن يخدم طموحاته، خاصة في ظل رغبته في حجز مكانه ضمن قائمة المنتخب الوطني مستقبلا، والاستعداد الجيد لنهائيات كأس العالم، ما يجعله مطالبا بالرد داخل الملعب واستعادة الثقة في أقرب وقت ممكن.

التعليقات 0