كشفت صحيفة “winwin” القطرية، أن عددا كبيرا من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يدرسون الاعتذار عن عدم حضور الاجتماع المرتقب عقده صباح الجمعة المقبل بالعاصمة التنزانية دار السلام، بدعوة من رئيس الكاف الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي.
وذكرت المنصة ذاتها، أن الاجتماع جاء بطلب من موتسيبي، في ظل أجواء داخلية متوترة تعيشها الكونفدرالية الإفريقية خلال الفترة الأخيرة.
وأضافت الصحيفة أن أعضاء المكتب التنفيذي، الذين وجهت إليهم الدعوة، لم يتوصلوا حتى لحظة نشر التقرير بجدول أعمال الاجتماع أو تفاصيل الملفات المطروحة للنقاش، مشيرة إلى أن الأمين العام للكاف، الكونغولي فيرون أومبا، يتحفظ على إرسال جدول الأعمال خشية التسريبات، في ظل ما وصفته المصادر بحالة من التخبط والأزمات داخل الجهاز التنفيذي.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الاجتماع قد يشهد مساعي لتقريب وجهات النظر بين المغرب والسنغال، بدعوة وتدخل من رئيس الكاف، خاصة بعد الجدل الذي أعقب قرارات لجنة الانضباط، حيث أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم عدم الطعن على القرارات، في حين أكد المغرب، عبر بيان رسمي، تقدمه بطعن أمام لجنة الاستئناف التي لم تحدد بعد موعد اجتماعها للنظر في الملفات المعروضة عليها.
كما يرتقب أن يناقش المكتب التنفيذي إمكانية إدخال تعديلات جوهرية على اللوائح المنظمة للمسابقات واللوائح التأديبية، بما يتلاءم مع حجم التحديات والإشكالات التي تواجه كرة القدم الإفريقية في السنوات الأخيرة.
وفي سياق متصل، أوردت الصحيفة أن الكاف سيحسم أيضا موقف تنظيم كأس الأمم الإفريقية للسيدات، المقررة في المغرب ما بين 17 مارس و3 أبريل المقبلين، في ظل حديث عن إمكانية التأجيل أو إسناد التنظيم لجنوب إفريقيا، حال تعذر إقامتها في موعدها بالمغرب.
أما بخصوص نسخ كأس الأمم الإفريقية للرجال للأعوام 2028 و2032 و2036، فأشارت المعطيات المتداولة إلى تقدم ملف مشترك بين جنوب إفريقيا وبوتسوانا، إضافة إلى ملفي إثيوبيا وغينيا لنسخة 2028، فيما أبدت مصر رغبتها في استضافة نسخة 2032 أو 2036.
وتبقى كل هذه المعطيات في انتظار ما ستسفر عنه مداولات الاجتماع المرتقب في دار السلام، في ظل أجواء توصف بالحساسة داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

التعليقات 0