في تطور جديد داخل نادي أولمبيك مارسيليا، قرر مالك النادي فرانك ماكورت الإبقاء على الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية في منصبه كمدير رياضي إلى غاية نهاية الموسم الجاري، وذلك بعد أيام قليلة فقط من إعلان هذا الأخير استقالته عبر حسابه الرسمي على إنستغرام.
وأوضح النادي في بلاغ رسمي أن ماكورت، وحرصا منه على المصلحة العليا للنادي وضمان تحقيق الأهداف الرياضية المسطرة هذا الموسم، طلب من بنعطية مواصلة مهامه إلى غاية شهر يونيو المقبل، من جهته، وافق الدولي المغربي على تمديد فترة إشعاره بالمغادرة، على أن يشرف على كافة الأنشطة الرياضية للنادي خلال هذه المرحلة الحساسة.
ويأتي هذا المستجد بعد الاستقالة التي كان بنعطية قد أعلنها يوم الأحد، مبررا قراره بحالة الاحتقان داخل محيط النادي، ومؤكدا أن المؤسسة تبقى فوق الأشخاص، وأنه لا يرغب في أن تتحول استمراريته إلى عبء على المشروع الرياضي، غير أن تدخل المالك أعاد ترتيب الأوراق، في ظل سعي الإدارة إلى الحفاظ على الاستقرار قبل نهاية الموسم.
كما كشف البلاغ أن دور الرئيس بابلو لانوريا سيتجه أكثر نحو المهام المؤسساتية، خصوصا تمثيل مارسيليا داخل الهيئات الفرنسية والأوروبية، في خطوة توحي بإعادة توزيع الصلاحيات داخل هرم التسيير.
وأكد ماكورت في تصريح مرفق بالبلاغ أنه حضر شخصيا إلى مارسيليا لتحمل مسؤولياته، مشددا على ضرورة تركيز الجميع على الأهداف الأساسية، وعلى رأسها ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا وتقديم مشوار قوي في كأس فرنسا، كما أشار إلى أن تعيين مدرب جديد سيتم قريبا تحت إشراف بنعطية، وذلك بعد رحيل الإيطالي روبرتو دي زيربي عن العارضة التقنية.
وبهذا القرار، يطوي مارسيليا صفحة الاستقالة سريعا، مفضلا خيار الاستمرارية المؤقتة إلى غاية نهاية الموسم، في محاولة لاحتواء الأزمة الداخلية وضمان الحد الأدنى من الاستقرار الإداري والرياضي في مرحلة حاسمة من الموسم.

التعليقات 0