تتجه الأنظار، مساء اليوم الأحد بداية من الساعة العاشرة ليلا، إلى مركب محمد الخامس، حيث يستقبل نادي الرجاء الرياضي ضيفه اتحاد طنجة في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، ليس فقط على مستوى النقاط، بل أيضا في ما يخص مستقبل المدرب الجنوب أفريقي فادلو دايفيدس على رأس العارضة التقنية للفريق الأخضر.
ويدخل الرجاء هذا الموعد الحاسم في ظل غيابات مؤثرة، إذ سيفتقد خدمات مهاجمه إسماعيل خافي بداعي الإيقاف بعد جمعه أربعة إنذارات، لينضم إلى قائمة الغيابات التي تضم كلا من أيمن برقوق وآدم النفاتي بسبب الإصابة، ما يضع الطاقم التقني للنسور أمام تحدي إيجاد البدائل القادرة على الحفاظ على التوازن داخل المجموعة.
وفي المقابل، تلقى البيت الرجاوي دفعة معنوية مهمة باستعادة خدمات مايسترو خط الوسط محمد المكعازي، الذي يعود إلى أجواء المباريات بعد غيابه عن آخر ثلاث مواجهات بداعي الإصابة، وتشكل عودته عنصرا حاسما في معركة وسط الميدان، بالنظر إلى خبرته وقدرته على ضبط الإيقاع ومنح الإضافة على المستويين الدفاعي والهجومي.
وتحمل مواجهة الليلة ابعادا تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، إذ قد ترسم نتيجتها ملامح المرحلة المقبلة داخل أسوار النادي، سواء بتجديد الثقة في دايفيدس ومنحه دفعة للاستمرار، أو بفتح باب التغيير في حال استمرار التعثر.
ويحتل الرجاء الصف الرابع برصيد 20 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن الوداد والمغرب الفاسي والنادي المكناسي اصحاب المركز الأول، ومع إجراء مباراة اليوم سينقص الفريق الأخضر مباراة مؤجل عن الجول السابعة ستجمعه بنادي نهضة بركان.
وبين ضغط الجماهير وطموح استعادة سكة الانتصارات، يجد النسور الخضر أنفسهم اليوم أمام اختبار حقيقي عنوانه لا بديل عن الفوز وثلاث نقاط.

التعليقات 0