بوفال: سأحكي لأطفالي أنني كنت الوحيد الذي تفوق على ميسي

استعاد الدولي المغربي سفيان بوفال، جناح نادي لوهافر الفرنسي، ذكريات استثنائية من مسيرته الاحترافية خلال مقابلة مطولة أجراها اليوم مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية.

وتوقف بوفال عند الإنجاز الرقمي الذي حققه في الدوري الإسباني قبل سنوات مع نادي سيلتا فيغو، حين نجح في اعتلاء عرش أفضل المراوغين في الليغا، متفوقا ببراعته الفنية على الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، وهو الإنجاز الذي لا يزال محفورا في ذاكرة عشاق المهارات الفردية.

وصرح بوفال للصحيفة الفرنسية بأنه يعتز كثيرا بهذا الرقم التاريخي، قائلا: “سأحكي لأطفالي يوما ما أنني كنت اللاعب الوحيد الذي استطاع تجاوز ميسي في عدد المراوغات الناجحة خلال موسم واحد في إسبانيا”، وأوضح بوفال أن التنافس مع لاعب بحجم ميسي في أوج عطائه لم يكن بالأمر الهين، معتبرا أن تلك الفترة مع سيلتا فيغو تظل من أبرز محطاته التي صقلت موهبته العالمية.

وعلى صعيد تجربته الحالية، تطرق بوفال إلى أسباب عودته للدوري الفرنسي من بوابة نادي لوهافر في يناير الماضي، مؤكدا أن هدفه الأساسي هو استعادة توهجه البدني والفني في الليغ 1، وأشار إلى أن المشروع الرياضي للنادي وحماسه للعب في مستويات تنافسية عالية كانا الدافع وراء هذه الخطوة، خصوصا وأنه يطمح للبقاء ضمن خيارات المدرب الوطني للمنتخب المغربي في الاستحقاقات الدولية القادمة أهمها كأس العالم الصيف القادم.

واختتم بوفال حديثه بالتأكيد على أن المهارة الفردية يجب أن تسخر دائما لخدمة الجماعة، مشددا على التزامه بمساعدة لوهافر على تحسين مركزه في جدول الترتيب.

ويستعد بوفال البالغ من العمر 33 سنة، لخوض مواجهة قوية مساء اليوم السبت، بداية من الساعة 20:05، أمام ضيفه نادي باريس سان جيرمان بقيادة الدولي المغربي الآخر أشرف حكيمي، ضمن الجولة 24 من الدوري الفرنسي الممتاز لكرة القدم.

مواضيع ذات صلة

12 يونيو 2026 - 11:15

الجامعة تكشف مستجدات الوضع الصحي لأسود الأطلس

11 يونيو 2026 - 22:07

المكسيك تدشن مونديال 2026 بانتصار مقنع على جنوب إفريقيا

11 يونيو 2026 - 17:49

العوينة لـ”أشكاين سبورت”: غياب أكرد والزلزولي يفرض على وهبي تغيير خططه

11 يونيو 2026 - 15:35

فينورد الهولندي يتعاقد مع الموهبة المغربية إليان حديدي

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.