في حلقة جديدة من مسلسل تفوق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب المواهب المزدوجة الجنسية، حسم المهاجم الواعد سامي بوهودان، لاعب نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، قراره النهائي بتمثيل المنتخب الوطني المغربي، مفضلا أسود الأطلس على إغراءات الاتحاد الهولندي لكرة القدم.
وكشف الصحفي الإيطالي الشهير، فابريزيو رومانو، خبير الانتقالات العالمي، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أن بوهودان قرر رسميا تمثيل المنتخب الوطني لأقل من 20 عاما.
وأشار رومانو إلى أن هذا القرار جاء بعد محاولات مكثفة ومستمرة من جانب الاتحاد الهولندي لإقناعه بالبقاء ضمن منظومة الطواحين، إلا أن رغبة اللاعب في السير على خطى نجوم المنتخب الأول كانت حاسمة.
ولم يكن تهافت الاتحادين المغربي والهولندي على بوهودان من فراغ، فاللاعب البالغ من العمر 17 سنة، يعد أحد أبرز الجواهر الصاعدة في أكاديمية آيندهوفن العريقة.
ويتميز بوهودان بإنهاء هجمات مثالي، حيث أثبت قدرات تهديفية عالية مع فريق الشباب (كتحت 19 عاما وفي دوري أبطال أوروبا للشباب، مما جعله يصعد بسرعة للعب مع الفريق الرديف في الدوري الهولندي الدرجة الثانية.
ويأتي انضمام بوهودان لتعزيز صفوف منتخب أشبال الأطلس لأقل من 20 عاما، في إطار إستراتيجية مغربية واضحة لاستقطاب المواهب في سن مبكرة، وينتظر أن يشكل بوهودان قوة ضاربة في الخط الأمامي للمنتخب المغربي في الاستحقاقات القارية والدولية القادمة، ليكون امتدادا لجيل من المهاجمين الذين اختاروا القلب على حساب بلد المنشأ.

التعليقات 0