أثار مدرب نادي روما الإيطالي جاسبريني، الجدل بتصريحاته الأخيرة حول تأثير مشاركة اللاعبين في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، على مستواهم مع أنديتهم بعد العودة من البطولة القارية.
وأوضح غاسبيريني أن على الأندية توخي الحذر عند التفكير في التعاقد مع لاعبين ينتظر أن يشاركوا في كأس إفريقيا، مشيرا إلى أن مستوى بعض اللاعبين قد يتأثر بعد البطولة، مستشهدا بما حدث مع الدولي المغربي نائل العيناوي.
وأضاف المدرب الإيطالي أن مستوى العيناوي قبل الكان لم يكن هو نفسه بعد العودة منها، وهو ما انعكس على حضوره مع الفريق، مبرزا أن مثل هذه المشاركات قد تؤثر أحيانا على تقييم اللاعب داخل النادي.
ومنذ عودته من نهائيات كأس إفريقيا، لم يشارك العيناوي سوى في ثلاث مباريات كأساسي، فيما دخل بديلا في خمس مباريات أخرى دون أن يقدم الإضافة المنتظرة، بعدما كان قبل البطولة من الركائز الأساسية في تشكيلة نادي العاصمة الإيطالية.
وكان لاعب الوسط المغربي قد بصم على مستويات مميزة قبل مشاركته القارية، سواء مع فريقه أو مع المنتخب الوطني، حيث يعد من أبرز الأسماء التي تألقت في صفوف أسود الأطلس خلال البطولة الإفريقية.
وكان العيناوي البالغ من العمر 24 سنة، وكان قد انتقل إلى روما خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادما من نادي لانس الفرنسي في صفقة بلغت قيمتها نحو 24 مليون يورو، كما سبق أن تم اختياره ضمن التشكيلة المثالية للدوري الفرنسي الموسم الماضي إلى جانب الدولي المغربي أشرف حكيمي، بعد المستويات القوية التي قدمها في الليغ 1.
غير أن مرحلة ما بعد كأس إفريقيا لم تكن بنفس الوهج بالنسبة لنجم خط الوسط، إذ يسعى حاليا لاستعادة مستواه المعهود وفرض نفسه مجددا داخل تشكيلة فريقه خلال ما تبقى من الموسم.

التعليقات 0