عبر فصيل “إيمازيغن”، المساند لنادي حسنية أكادير، عن استيائه العميق من أداء المكتب المسير الحالي للنادي، متهما إياه بالفشل الإداري والفساد، ومطالبا باستقالته الفورية.
وأوضح الفصيل في بيان رسمي أن المكتب الحالي، بقيادة بلعيد الفقير، فشل حتى قبل أن يتسلم مهام القيادة، مشيرا إلى أن إدارة النادي لم تعد تفي بمهمتها الأساسية المتمثلة في حسن التسيير وصون تاريخ النادي وإعادة بريقه، وأن القرارات المرتجلة والاختيارات الفاشلة خلال الموسمين الماضيين أدّت إلى مزيد من التيه والفراغ داخل النادي.
وأضاف البيان أن المكتب الحالي لم يوفر ملعبا بديلا للفريق، وفشل في انتداب لاعبين بمستوى التحديات، ولم يستثمر موارد النادي لتطوير بنيته الاقتصادية، كما تقصر في الدفاع عن حقوق النادي أمام العصبة الاحترافية.
وأشار الفصيل إلى أن صراعات وانقسامات داخل بيت النادي السوسي، وتحالفات ضيقة المصالح، أسهمت في تراجع أداء النادي بشكل واضح على كل المستويات، مؤكدا أن هذه الأخطاء لم تخدم إلا المصالح الشخصية على حساب مصلحة النادي العريق.
وعقب مراجعة هذه النقاط، أعلن فصيل “إيمازيغن” إصدار حكم رمزي على المكتب المسير، يقضي بالاستقالة الفورية لجميع أعضائه ونوابه ومستشاريه، محملا إياه كامل المسؤولية في حال استمرار المماطلة والتشبث بالمناصب الإدارية.
وأوضح الفصيل، أن هذه الخطوة تأتي دفاعا عن حقوق النادي وحماية لتاريخه، مشددا على أن استمرار الوضع الحالي سيكون له عواقب وخيمة على الجميع.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن فصيل “إيمازيغن” تنظيم وقفة احتجاجية يوم غد الأحد عند الساعة الثانية زوالا أمام مقر النادي بشارع الحسن الثاني، للمطالبة باستقالة المكتب المسير الحالي وتحميله مسؤولية الوضع الذي آل إليه النادي.
واختتم البيان، بالتأكيد على أن الحفاظ على حسنية أكادير وصد أي محاولات للتغلغل داخل النادي يبقى أولوية للفصيل، مؤكدين استمرارهم في مراقبة جميع الخطوات الإدارية القادمة لضمان مصلحة النادي.
ويذكر أن حسنية أكادير يحتل الصف الحادي عشر برصيد 15 نقطة مناصفة مع ناديي الفتح الرباطي والكوكب المراكشي، مع الإشارة إلى أن النادي السوسي أنهى جميع مبارياته الخاصة بشطر الذهاب من منافسات البطولة الاحترافية.

التعليقات 0