في سياق التغييرات التي تشهدها الأطقم التقنية للمنتخبات الوطنية، برز اسم جمال آيت بن إيدر لقيادة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس 2026، خلفا اطارق السكتيوي، الذي غادر منصبه بعد تجربة ناجحة توج خلالها بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024.
ولم تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل رسمي عن هذا التعيين، غير أن آيت بن إيدر يتولى الإشراف على المنتخب الأولمبي بحسب ما كشفت عنه التقارير، حيث سيواجه منتخب الكوت ديفوار، يومي الخميس 26 والاثنين 30 مارس الجاري.
ويأتي هذا التغيير بعد تعاقد الاتحاد العماني لكرة القدم مع طارق السكتيوي، الذي اختار خوض تجربة جديدة خارج المغرب، ما فرض على الإدارة التقنية البحث عن بديل لقيادة المنتخب الأولمبي في هذه المرحلة الانتقالية.
ويعد جمال آيت بن إيدر من الأسماء المألوفة داخل محيط المنتخبات الوطنية، حيث شغل في وقت سابق منصب مساعد للمدرب محمد وهبي، قبل أن يتولى هذا الأخير مهمة تدريب المنتخب الوطني الأول، كما كان ضمن الطاقم التقني الذي ساهم في التتويج بكأس العالم للشباب 2025، وهو ما يعزز من حظوظه لنيل ثقة أكبر خلال الفترة المقبلة.
وعلى المستوى كلاعب، يعتبر آيت بن إيدر من الأسماء التي راكمت تجربة مهمة، إذ سبق له حمل قميص المنتخب الوطني المغربي، كما دافع عن ألوان عدة أندية، من بينها الوداد الرياضي، حيث توج بالبطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا، إضافة إلى خوضه تجارب احترافية بالدوري الفرنسي.
ومن المرتقب أن تشكل المباريات الودية المقبلة محطة حاسمة لتقييم عمل آيت بن إيدر، في أفق اتخاذ قرار نهائي بشأن استمراره على رأس العارضة التقنية للمنتخب الأولمبي أو التعاقد مع مدرب جديد.

التعليقات 0