تتواصل تداعيات الإقصاء الذي تعرض له نادي الوداد الرياضي أمام أولمبيك آسفي من ربع نهائي كأس الاتحاد الإفريقي، بعدما خرجت فئة من منخرطي النادي ببلاغ شديد اللهجة، حملت من خلاله رئيس الفريق هشام آيت منا المسؤولية الكاملة عن ما وصفته بالاندحار، في وقت تستعد فيه الإدارة لعقد اجتماع حاسم لتحديد مستقبل الطاقم التقني.
وأكد المنخرطون، في بلاغ موجه إلى جماهير الفريق، أن المرحلة الحالية لا تحتمل تبادل الاتهامات بقدر ما تفرض توحيد الصفوف، غير أنهم شددوا على أن الخلل أعمق من مجرد نتائج ظرفية، معتبرين أن تغيير المدرب، وعلى رأسهم محمد أمين بنهاشم، لن يكون كافيا لإصلاح ما وصفوه بمنظومة تفتقد لمشروع رياضي واضح.
ويأتي هذا التصعيد تزامنا مع تصريحات الناطق الرسمي للنادي، الذي كشف عن اجتماع مرتقب للحسم في مصير المدرب، مع إمكانية إدخال تغييرات على مستوى العارضة التقنية، في ظل تراجع النتائج وخيبة الإقصاء التي فجرت غضب الشارع الودادي.
وسلط البلاغ الضوء على مجموعة من الاختلالات التي يرى المنخرطون أنها ساهمت في الوضع الحالي، من بينها ما اعتبروه تعاقدات غير مدروسة، وتدبيرا ماليا يفتقد للأولويات الرياضية، إلى جانب قرارات أحادية الجانب وترويج أوهام لم تنعكس على أداء الفريق داخل الملعب.
كما انتقد المصدر ذاته ما وصفه بتجييش الصفحات، معتبرا أنه ساهم في خلق حالة من الانقسام داخل محيط النادي، بدل توحيد الجهود لدعم الفريق في مرحلة حساسة.
وفي ختام بلاغهم، جدد المنخرطون تأكيدهم على مواصلة الدفاع عن مصالح النادي من داخل هياكله، مشددين على ضرورة إرساء الشفافية وتحمل المسؤوليات، في أفق إعادة الوداد الرياضي إلى مكانته الطبيعية، بعد ضربة الإقصاء التي هزت أركانه وفتحت باب المراجعة الشاملة داخل القلعة الحمراء.

التعليقات 0