اعتبر الإطار الوطني واللاعب السابق لنادي الوداد الرياضي زكرياء زاهيد، أن خروج الفريق من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية على نادي أولمبيك آسفي شكل خيبة أمل كبيرة، بالنظر إلى الطموحات التي كانت تحيط بالمجموعة منذ بداية الموسم.
وقال زاهيد، في تصريح خص به جريدة “آشكاين سبورت”: “الكل كان يأمل في تأهل الوداد إلى نصف النهائي والتتويج باللقب، لكن الأقدار لم تشأ ذلك، خاصة وأن الفريق بصم على بداية قوية هذا الموسم، جعلت الجميع يرشحه لحصد لقب أو لقبين، بالنظر إلى الترسانة البشرية والعمل الكبير للإدارة، إلى جانب الدعم الجماهيري القوي.”
وأضاف قائلا: “أصعب مرحلة مر منها الوداد كانت بعد كأس أمم إفريقيا الأخيرة، حيث تسبب توقف البطولة لأكثر من شهرين في فقدان الإيقاع والدخول في فترة فراغ أثرت على النتائج.”

وبخصوص وضع المدرب السابق محمد أمين بنهاشم، أوضح المتحدث: “الجماهير الودادية كانت غاضبة حتى قبل مباراة أولمبيك آسفي ذهابا، وكذلك قبل مواجهة اتحاد تواركة بالبطولة، وكانت تطالب بإقالته، لكن هذه طبيعة كرة القدم.”
وفي تقييمه لقرار التغيير، قال: “تغيير المدرب جاء متأخرا، غير أن باتريس كارتيرون يملك معرفة كبيرة بخبايا البطولة الوطنية، وسيحاول المنافسة على واجهتي البطولة الوطنية الاحترافية وكأس العرش، أملا في العودة إلى دوري أبطال إفريقيا الموسم المقبل.”
وختم زاهيد تصريحه قائلا: “حظوظ الوداد لا تزال قائمة للتتويج بأحد اللقبين، خاصة في ظل توفره على مباريات مؤجلة، كما أن التركيبة البشرية قوية وقادرة على تحقيق الألقاب، وأتوقع من كارتيرون أن يعيد الفريق إلى الطريق الصحيح.”

التعليقات 0