تتواصل تطورات قضية اللاعب السابق لنادي الوداد الرياضي والمنتخب الوطني، رضى الهجهوج، حيث قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء إيداعه سجن عكاشة في حالة اعتقال، في إطار تعميق البحث الجاري في الملف.
وظل الهجهوج رهن تدابير الحراسة النظرية، قبل أن يتم تقديمه يوم أمس الأربعاء أمام الوكيل العام للملك، الذي تقدم بملتمس لإجراء تحقيق في مواجهته على خلفية عدة اتهامات تتعلق بالجنيات والجنح، كالضرب والجرح بواسطة السلاح، إلى جانب تكوين عصابة إجرامية وغريها من التهم.
وفي هذا السياق، أوضح المحامي بهيئة الدار البيضاء عبد الرحمان الباقوري، أن قاضي التحقيق لم يباشر بعد مرحلة المتابعة القضائية، بل اقتصر تدخله على إجراء استنطاق ابتدائي يهم هوية المعني بالأمر، قبل أن يقرر مواصلة التحقيق معه في حالة اعتقال.
وأكد الباقوري أن قرار الإيداع في السجن لا يعني المتابعة النهائية، بل يظل إجراء احترازيا في إطار البحث، مشيرا إلى أن هذا القرار سيكون موضوع استئناف أمام الجهة القضائية المختصة، التي ستبت في مدى صوابيته، بناء على ضمانات الحضور ومدى خطورة المعني بالأمر على الأشخاص أو النظام العام.
وأضاف المتحدث ذاته، أن المتابعة القضائية لا تتم إلا بعد انتهاء قاضي التحقيق من البحث وختم التحقيق، حيث يصدر قراره النهائي إما بالإحالة على المحكمة المختصة أو بحفظ الملف، مبرزا أن القضية لا تزال في مراحلها الأولى.
ويأتي هذا التطور، في سياق ما سبق أن كشفه مصدر مطلع “آشكاين سبورت”، بخصوص توقيف رضى الهجهوج، والذي أكد حينها أن اللاعب ينفي علاقته بالتهم الموجهة إليه، مشددا على أن وجوده بعين المكان على متن سيارته تزامن فقط مع وقوع أحداث دون مشاركته فيها، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق التفصيلي خلال المرحلة المقبلة.
ويذكر أن رضى الهجهوج يعد من الأسماء التي بصمت على مسار كروي مميز، حيث توج بلقب البطولة الوطنية رفقة الوداد الرياضي سنة 2015، كما حمل ألوان عدة أندية، من بينها أولمبيك خريبكة والفتح الرباطي، إضافة إلى تجارب خارجية مع عجمان الإماراتي والفيصلي السعودي وفجر السعودي، إلى جانب اتحاد العاصمة الجزائري، كما سبق له تمثيل مختلف الفئات السنية للمنتخبات الوطنية والمنتخب الوطني المحلي.

التعليقات 0