شهدت مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد يوم أمس السبت، فصلا جديدا ومثيرا من علاقة المدرب هانز فليك بنجمه الشاب لامين يامال، حيث خطفت ردة فعل الأخير الأضواء رغم الانتصار الثمين للفريق الكتالوني (2-1).
وبمجرد إطلاق صافرة النهاية، رصدت الكاميرات يامال وهو في حالة غضب شديد، متجاهلا مصافحة مدربه ومغادرا الملعب بملامح عابسة، مما أثار موجة من التساؤلات حول طبيعة الصدام الذي وقع في كواليس ملعب رياض إير ميتروبوليتانو.
وتعود جذور هذا التوتر إلى قرار فليك باستبدال يامال في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، وهو القرار الذي لم يرق لصاحب الرقم 10 الذي كان يطمح لتعزيز أرقامه التهديفية في مباراة كبرى.
ووفقا لتقارير صحفية، فإن انفجار غضب يامال لم يكن مجرد احتجاج على التبديل، بل عكس رغبة جامحة في التسجيل والمساهمة المباشرة في الفوز، خاصة وأنه لم يتمكن من زيارة الشباك أو تقديم تمريرة حاسمة في تلك المواجهة.
من جانبه، سارع هانز فليك في المؤتمر الصحفي عقب المباراة إلى امتصاص غضب الجماهير والصحافة، واصفا ما حدث بأنه أمر إنساني وطبيعي في كرة القدم.
وأكد فليك أنه تحدث مع يامال داخل غرفة الملابس وأن كل شيء على ما يرام، موضحا أنه يتفهم إحباط اللاعب الشاب النابع من طموحه العالي، ومشددا على أن دوره كمدرب يحتم عليه حماية الموهبة الأبرز في فريقه من الإجهاد البدني في ظل ضغط المباريات.
وتضع هذه الواقعة علاقة فليك ويامال تحت مجهر الاختبار، في وقت يستعد فيه الفريق لخوض ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد نفس الخصم يوم الأربعاء المقبل.

التعليقات 0