حسن حسايني: نهضة بركان ضحية ظلم تحكيمي متكرر (فيديو)

أكد الناقد الرياضي حسن حسايني، أن نادي نهضة بركان يعد من أكثر الفرق التي تعرضت للظلم التحكيمي خلال الموسم الكروي الحالي، مشيرا إلى أن الفريق لا يحظى بالاهتمام الإعلامي الكافي مقارنة بحجم الأخطاء التي يتعرض لها، وهو ما يعزوه إلى موقعه الجغرافي البعيد، إضافة إلى دخوله دائرة المنافسة مع أندية كبرى على الألقاب.

وأوضح حسايني في مروره ببرنامج “آشكاين في الرياضة” أن ما يعيشه الفريق هذا الموسم ليس حالة معزولة، بل امتداد لما حدث في الموسم الماضي، حيث عانى بدوره من أخطاء تحكيمية، غير أن قوة الفريق آنذاك مكنته من تجاوزها وتحقيق الانتصارات بفوارق مريحة، ما ساعده على توسيع الفارق مع مطارديه والتتويج بلقب البطولة لأول مرة في تاريخه.

وأضاف المتحدث ذاته أن الوضع هذا الموسم مختلف، في ظل مجموعة من الإكراهات، جعلت الفريق أكثر تأثرا بالقرارات التحكيمية، مستشهدا بعدة مباريات مثيرة للجدل، أبرزها مواجهة أولمبيك آسفي التي شهدت إلغاء هدف، إلى جانب مباراة الوداد الرياضي التي عرفت، حسب تعبيره، مجزرة تحكيمية بعد حرمان الفريق من ضربة جزاء واضحة، مؤكدا أن إعادة اللقطة أظهرت وجود إسقاط متعمد لمهاجم نهضة بركان، في وقت لم يتم فيه حتى إعادة المشهد بشكل كافي من طرف مخرج المباراة.

كما أشار حسايني إلى مواجهة الرجاء الرياضي، التي شهدت بدورها حالة تحكيمية مثيرة، حيث لم يتم الإعلان عن ركلة جزاء لصالح اللاعب أيوب خيري بعد تدخل وصفه بالعنيف، مضيفا أن حكم تقنية الفيديو كان هو نفسه الذي أدار حالات مشابهة في مباريات أخرى للفريق، ما زاد من حدة الجدل.

وختم حسايني حديثه بالتأكيد على أن تكرار هذه الحالات يطرح أكثر من علامة استفهام حول التحكيم، داعيا إلى إنصاف نهضة بركان ومنحه حقه الكامل، خاصة في ظل سعيه المشروع لمنافسة كبار الأندية على الألقاب.

مواضيع ذات صلة

06 أبريل 2026 - 16:25

مقربون من النصيري يحسمون الجدل بشأن رحيله عن الاتحاد

06 أبريل 2026 - 15:35

خاص.. اهتمام وطني وخليجي بخدمات الحارس محمد جمجامي

06 أبريل 2026 - 14:45

نهضة بركان ينهي أزمته مع أهلي طرابلس بشأن انتقال كامارا

06 أبريل 2026 - 12:35

رئيس الاتحاد السنغالي: توصلنا بحيثيات قرار الكاف واللقب سيبقى سنغاليا

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.