شهدت مباراة أولمبيك آسفي ومضيفه اتحاد العاصمة الجزائري، لحساب ذهاب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، واقعة لافتة أثارت الكثير من الجدل، بعدما ظهر اللاعب الجزائري هواري فرحاني بدون العلم الوطني على قميصه، خلافا لباقي زملائه في الفريق المسفيوي.
ورُصد غياب الراية الوطنية على قميص فرحاني خلال التقاط الصورة الرسمية التي تسبق انطلاق المباراة، في وقت كان فيه باقي لاعبي أولمبيك آسفي يحملون العلم الوطني المغربي على قمصانهم، ما أثار تساؤلات واسعة حول خلفيات هذا التصرف وتوقيته، خاصة في مباراة ذات طابع قاري حساس.

وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان الجدل الذي رافق قضية اللاعب الجزائري يسري بوزوق مع نادي الرجاء الرياضي، في نونبر 2024، حين رفض ارتداء قميص الفريق الذي يتضمن خريطة المغرب خلال مواجهة أمام الجيش الملكي، ما أدى في نهاية المطاف إلى فسخ العقد بين الطرفين بالتراضي في دجنبر من العام ذاته.
وتطرح هذه الحادثة مجددا إشكالية تداخل الرياضة بالاعتبارات السياسية، خصوصا في المنافسات القارية، حيث تظل مثل هذه الوقائع محط اهتمام واسع من قبل الجماهير والمتابعين، في انتظار توضيحات رسمية من إدارة أولمبيك آسفي أو اللاعب نفسه بخصوص ملابسات ما حدث.

التعليقات 0