آشكاين سبورت
فجر يوسف المطيع، حارس مرمى نادي أولمبيك آسفي، موجة من الغضب في الأوساط الرياضية بتصريحات نارية عقب المواجهة الأخيرة لفريقه امام نادي اتحاد العاصمة الجزائري برسم اياب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، حيث كشف عن كواليس الصعوبات التي واجهتها البعثة المغربية في الجزائر، وكذا وقائع ما حدث من اعمال شغب قبل انطلاق المباراة.
وأكد المطيع أن الفريق تعرض لمضايقات ممنهجة بدأت منذ لحظة وصولهم إلى المطار بالجزائر، حيث تم إجلاس اللاعبين على الأرض لساعات ومصادرة جوازات سفرهم، في تناقض صارخ مع قيم الضيافة التي يلقاها الخصوم في المغرب.
أما فيما يخص تفاصيل المباراة، فقد وصف المطيع الأجواء بالفوضوية، مشيرا إلى أن جمهور الفريق الخصم تعمد اقتحام أرضية الملعب بهدف إيقاف اللقاء وتعطيله، وقال في هذا الصدد: “لم نتعلم من دروس كاس افريقيا وما وقع في النهائي ضد السنغال”.
وأوضح المطيع أن المباراة تأخرت عن موعدها الرسمي بنحو ساعة ونصف دون أي مبرر قانوني، معتبرا أن هذه السلوكيات تهدف إلى إخراج اللاعبين من تركيزهم، ومشددا على أن قوانين الفيفا لا تتضمن مثل هذه التجاوزات التي باتت تتكرر في الملاعب الأفريقية ضد الأندية المغربية.
وعلى المستوى الفني، خيمت هذه الأجواء المشحونة على أداء الفريق، حيث انتهت المباراة بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1)، وهي النتيجة التي غادر على اثرها ابناء آسفي المسابقة القارية بعد التعادل ذهابا بصفر لمثله.
ورغم محاولات الفريق المسفيوي من أجل العودة في النتيجة، إلا أن العوامل الخارجية والتعطيل المتعمد للمباراة حالا دون تحقيق الفوز، مما جعل الفريق يغادر من المربع الذهبي في اول مشاركة له في المسابقات القارية.
وفي ختام تصريحه، وجه المطيع انتقادات لاذعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، داعيا إياه إلى ضرورة تطوير عقليته التنظيمية لتواكب المستويات العالمية.

تعليقات الزوار ( 0 )