أيمن مومن
أكد مهدي مراني العلوي، مدرب نادي نهضة الزمامرة، أن الفوز العريض الذي حققه فريقه على أولمبيك آسفي بثلاثية نظيفة، برسم مؤجل الجولة 12 من البطولة الاحترافية، ليس سوى محطة للعبور نحو أهداف أسمى، مشددا على أن التوقف الماضية، كان فرصة ذهبية لترتيب الأوراق التقنية داخل القلعة الدكالية.
وفي تصريح خص به جريدة “آشكاين سبورت”، أوضح مهدي العلوي أن فترة التوقف لم تكن مجرد استراحة، بل كانت ورشة عمل تقنية بامتياز، قائلا: “عندما استلمت زمام الأمور، كان الحيز الزمني ضيقا ولم يسعفنا لتحقيق نتائج إيجابية أمام الفتح والجيش الملكي، لكن التوقف مكننا من ترميم الصفوف وترسيخ الأفكار التكتيكية ووضع استراتيجية واضحة للشطر الثاني من الموسم.”
وأضاف المدرب الشاب، أن الحماس الذي يرافق عودة اللاعبين بعد التوقف يكون دافعا قويا لتحقيق نتائج جيدة، لكن الاستمرارية هي المقياس الحقيقي لنجاح هذه الفترة.
وفي معرض حديثه عن خارطة الطريق للمرحلة المقبلة، رسم مهدي مراني العلوي أهدافا واضحة المعالم، واضعا تأمين البقاء كأولوية قصوى لتجنب سيناريوهات مباريات السد، والحسابات المعقدة التي لا تليق بحجم المجهود المبذول داخل النادي، مؤكدا أن مكانة نهضة الزمامرة الطبيعية هي بين الكبار.
وبالتوازي مع التحصين في الدوري، لم يخفي الإطار الوطني الشاب أطماعه في مسابقة كأس العرش، مشددا على أن فريقه لن يكتفي بالمشاركة الرمزية، بل يسعى لمنافسة الأقوياء والذهاب بعيدا في هذه المسابقة الغالية، مستلهما في ذلك تجربة أولمبيك آسفي الذي توج باللقب الموسم الماضي، مشيرا إلى أن العمل التدريجي والإيمان بالمشروع قادران على صناعة مفاجأة تاريخية مماثلة في القلعة الدكالية.
ويذكر أن نهضة الزمامرة يتمركز حاليا في المرتبة العاشرة برصيد 16 نقطة، ويضرب موعدا هاما في الجولة 16 حين يستقبل المغرب الفاسي على أرضية ملعب أحمد شكري، في مباراة ملغومة ومفتوع على كل الاحتمالات، حيث يسعى أبناء دكالة لتأكيد صحوتهم الأخيرة، بينما يسعى أبناء المدينة العلمية إلى مواصلة صدارتهم للبطولة الاحترافية.

التعليقات 0