كشفت تقارير إعلامية عن رفض سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في داكار منح تأشيرات دخول لعدد من مسؤولي الاتحاد السنغالي لكرة القدم، وذلك في إطار التحضيرات المرتبطة بكأس العالم 2026، التي ستقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد ارتفع عدد المسؤولين الذين رفضت طلباتهم إلى ثمانية أعضاء، بعد انضمام مسؤولين جديدين إلى قائمة الممنوعين من السفر، في خطوة أثارت مخاوف متزايدة بشأن مستقبل تنقل الوفود الرسمية السنغالية نحو الأراضي الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وشملت قائمة الأسماء البارزة المتضررة من القرار كلا من أمادو كان، النائب الرابع لرئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إلى جانب موسى مباي، رئيس نادي ستاد دي مبور، ومودو فال، رئيس نادي آس بيكين، إضافة إلى مسؤولين آخرين لم تكشف هوياتهم بشكل كامل.
ووفق المصادر ذاتها، فإن السفارة الأمريكية صنفت الطلبات ضمن خانة غير المؤهلة، دون تقديم توضيحات مفصلة حول أسباب الرفض، في وقت ربطت فيه تقارير إعلامية هذه الإجراءات بتشديد سياسات الهجرة الأمريكية منذ بداية سنة 2026، بموجب الإعلان الرئاسي رقم 10998، الذي فرض قيودا إضافية على مواطني عدد من الدول.
وأثار القرار قلقا داخل الأوساط الرياضية السنغالية، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم، حيث يخشى من تأثير هذه الإجراءات على تنقل المسؤولين والمشجعين، رغم التأكيدات السابقة للاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن تسهيل ولوج الوفود المشاركة إلى البلدان المستضيفة للمونديال.
ولم يقتصر هذا التوتر على كرة القدم فقط، إذ امتد أيضا إلى منتخب السنغال للسيدات لكرة السلة، الذي واجه بدوره صعوبات مماثلة في الحصول على التأشيرات الخاصة بمعسكر تدريبي كان مقررا بالولايات المتحدة، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للإجراءات الأمريكية الأخيرة.

التعليقات 0