أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي رسميا رحيل الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية عن منصبه كمدير لكرة القدم، في خطوة تنهي تجربته الإدارية داخل أسوار النادي بعد مسيرة امتدت لنحو سنتين ونصف.
وأكد النادي الفرنسي، في بيان رسمي، أن مهام بنعطية ستتوقف بشكل كامل يوم 18 ماي 2026، موجها له الشكر على العمل الذي قدمه خلال فترة تواجده، سواء على مستوى إعادة الهيكلة الرياضية أو تدبير ملفات الفريق الأول.
وكان بنعطية قد التحق بإدارة مارسيليا أواخر سنة 2023 كمستشار رياضي، قبل أن تتم ترقيته مطلع عام 2025 إلى منصب مدير كرة القدم، حيث لعب دورا مهما في إعادة تنظيم مركز التكوين بالنادي، إضافة إلى مساهمته في إنهاء موسم 2024-2025 في وصافة الدوري الفرنسي.
وأشاد مالك النادي، فرانك ماكورت، باحترافية الدولي المغربي السابق والتزامه الكامل، مؤكدا أن بنعطية واصل أداء مهامه حتى نهاية الموسم رغم التحديات التي عاشها الفريق.
وفي المقابل، بدأت ملامح الوجهة المقبلة لبنعطية تتضح، إذ يعتبر نادي الاتحاد السعودي الأقرب للتعاقد معه من أجل تولي منصب المدير الرياضي، خلفا للإسباني رامون.
وكشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن إدارة الاتحاد وضعت بنعطية كخيار أول، وفتحت معه قنوات تواصل مباشرة للاستفادة من خبرته الكبيرة وعلاقاته الواسعة داخل السوق الأوروبية، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية.
وفي سياق متصل، دخل نادي روما الإيطالي، أحد أبرز الأندية التي حمل بنعطية قميصها كلاعب، على خط المفاوضات، حيث أبدى اهتماما واضحا بإعادته إلى العاصمة الإيطالية لشغل منصب المدير الرياضي داخل إدارة الذئاب.
ويقف أن بنعطية حاليا أمام مفترق طرق حاسم بين مواصلة الاستقرار والعمل داخل الكرة الأوروبية عبر بوابة روما، أو خوض تجربة جديدة وطموحة في دوري روشن السعودي رفقة اتحاد جدة، في مشروع رياضي ومالي ضخم يسعى النادي السعودي من خلاله إلى تعزيز حضوره قاريا ودوليا.
