فتح الدولي المغربي سفيان الكرواني، الظهير الأيسر لنادي أوتريخت الهولندي، قلبه للحديث عن كواليس انضمامه للمنتخب الوطني المغربي، وطموحاته الكبيرة تحت قيادة الطاقم التقني الجديد بقيادة محمد وهبي، مؤكدا أن قميص الأسود يتطلب بذل عطاء مضاعف.
استرجع الكرواني ذكريات ارتباطه بالمنتخب منذ صغره، مشيرا إلى أن مونديال روسيا 2018 كان نقطة تحول ملهمة له كلاعب ومشجع، وذلك خلال مروره عبر برنامج “Replay” على القناة الثانية.
وقال: “رؤية المغرب في المحافل الكبرى تمنحك شعورا لا يوصف بالفخر، عندما شاهدت التقدم الذي أحرزه المنتخب وصولا لنصف نهائي المونديال، تيقنت أن حلم كل لاعب هو التواجد في هذا النسق، نحن لا نلعب لأنفسنا، بل نقاتل من أجل شعب من طنجة إلى أكادير يعيش ويتنفس كرة القدم.”
وعن تنافسيته داخل تشكيلة المنتخب، أكد الكرواني أنه يحترم قرارات المدرب ويعمل دائماً على إثبات أحقيته بالمكانة الرسمية، موضحا: “في آخر مباراة لعبتها كأساسي في الرباط، قدمت مستوى جيدا وأظهرت ما يمكنني إضافته، سواء لعبت دقيقة واحدة أو 90 دقيقة، التزامي هو تقديم 200% من مجهودي، المهمة ليست سهلة، لكنني جاهز دائما لتلبية النداء.”
وشدد سفيان، على أن تألقه المستمر في الدوريات الأوروبية هذا الموسم، يمنحه الثقة ليكون قيمة مضافة حقيقية للمنتخب في المونديال وما بعده.
وفي قراءته التقنية للاختلاف بين النهج التكتيكي للمدرب السابق وليد الركراكي والمدرب الحالي محمد وهبي أوضح الكرواني أن الناخب السابق كان يركز بشكل كبير على جانب الطاقة والروح المعنوية العالية.
في حين أكد نجم أوتريخت أن وهبي يولي اهتماما أدق بالجانب التكتيكي والتموقع، مع عدم إغفال عنصر الجهد البدني.
وأضاف: “لكل مدرب بصمته، لكن الأهم هو الروح التي تسود المجموعة حاليا، نحن فريق منسجم جدا، والجميع يتحدث مع الجميع، وهذا التلاحم هو مفتاح النجاح في البطولات الكبرى.”
واختتم الكرواني حديثه بالتأكيد على أن هدفه الأسمى هو التواجد في كأس العالم والمساهمة في تحقيق إنجاز جماعي جديد للكرة المغربية، مشيدا بالعمل الذي يقوم به الطاقم التقني الحالي رغم ضيق الوقت، معربا عن ثقته الكاملة في قدرة أسود الأطلس على تكرار زئير جديد يسعد المغاربة.

التعليقات 0