شهدت العاصمة المصرية القاهرة، زوال اليوم، سحب قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 المقرر إقامتها في “كينيا، تنزانيا، وأوغندا”، وقد وضعت القرعة المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات: الغابون، النيجر، وليسوتو.
وعقب الإعلان عن نتائج القرعة، أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن الانطباع الأول حول المجموعة يوحي بالاستقرار، كونها تضم فرقا مألوفة للمنتخب الوطني.
وأوضح وهبي أن مواجهة فرق واجهها الأسود في الأشهر الأخيرة تعد ميزة تقنية للفريق، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الهدف ليس مجرد المشاركة، بل الفوز باللقب القاري، قائلا: “طموحنا هو التتويج إن شاء الله، ولكن لكي نكون مشروعين في هذا الطموح، يجب أن نتأهل أولا وفي صدارة المجموعة”.
وفي قراءته التقنية للمنافسين، حذر وهبي من الاستهانة بمنتخب الغابون، واصفا إياه بالمنتخب المخيف الذي قدم مسارا قويا في تصفيات المونديال وكان قريبا من التأهل.
كما عاد للتذكير بالصعوبات التي واجهها المنتخب الوطني أمام ليسوتو والنيجر في مباريات سابقة، حيث انتهت بعضها بفوارق ضئيلة في الدقائق الأخيرة، معتبرا أن الفوز بنتائج عريضة (مثل 5-0 و7-0) لا يعني سهولة المهمة، بل يعكس مدى جدية اللاعبين في تلك المباريات.
وعرج وهبي على مواجهة منتخب النيجر، التي تحمل طابعا خاصا بالنسبة له، حيث سيواجه أستاذه ومدرب المنتخب الوطني السابق بادو الزاكي.
وصرح وهبي بتقدير كبير: “هناك عاطفة خاصة لمواجهة الأسطورة الزاكي، هو ملهم لنا كمدربين مغاربة، وفخورون بما يحققه مع النيجر”، مشيرا إلى أن النيجر تحت قيادة الزاكي باتت رقما صعبا بعد تفوقها على منتخبات عتيدة مثل زامبيا وتنزانيا في المنافسات الأخيرة.
وفي ختام تصريحه، كشف وهبي عن أولويات المرحلة المقبلة، مؤكدا أن التركيز ينصب حاليا على التحضير لنهائيات كأس العالم، وأوضح أنه فور انتهاء العرس العالمي، سيوجه الطاقم التقني كل اهتمامه للتصفيات الأفريقية، مشددا على أن الظهور بمستوى يليق بسمعة المغرب العالمية اليوم هو واجب وطني لضمان بطاقة العبور وبناء منتخب قادر على العودة بالكأس الأفريقية.

التعليقات 0