واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم حصد الإشادات الدولية قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بأمريكا كندا والمكسيك، بعدما وضعه مدرب المنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، ضمن قائمة المنتخبات القادرة على المنافسة بقوة على بلوغ المباراة النهائية للعرس العالمي.
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “أوليه” الأرجنتينية، أكد سكالوني أن هوية بطل العالم المقبل تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات، مشيرا إلى وجود مجموعة من المنتخبات التي تمتلك الإمكانيات الكافية للوصول إلى النهائي، من بينها المنتخب الوطني المغربي.
وقال المدرب الأرجنتيني: “لا أعلم من سيفوز بالمونديال، لكن هناك 10 أو 12 منتخبا سيقاتلون من أجل الوصول إلى النهائي، والمغرب من بينهم”، في شهادة جديدة تعكس المكانة التي بات يحتلها أسود الأطلس على الساحة الكروية العالمية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه في مونديال قطر 2022 ببلوغ المربع الذهبي.
ولم يكتفي سكالوني بالإشادة بالمنتخب الوطني، بل وضعه في مصاف أبرز القوى الكروية العالمية إلى جانب منتخبات الأرجنتين وإسبانيا وفرنسا والبرتغال وإنجلترا والبرازيل وكولومبيا والأوروغواي وكرواتيا، مؤكدا أن الكرة المغربية تواصل تطورها بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التصريح ليضاف إلى سلسلة من الإشادات التي تلقاها المنتخب الوطني من كبار المدربين العالميين، حيث سبق لمدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي أن اعتبر المغرب من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، فيما أكد مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان أن أسود الأطلس يمتلكون جميع المقومات اللازمة للعب أدوار متقدمة في البطولة.
كما أشار مدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي إلى أهمية المواجهة المرتقبة أمام المغرب في دور المجموعات، معتبرا أنها قد تكون حاسمة في تحديد متصدر المجموعة.
وسيخوض المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام البرازيل يوم 13 يونيو، قبل أن يلاقي اسكتلندا في 19 يونيو، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة هايتي يوم 24 من الشهر نفسه.
وتعكس هذه التصريحات المتتالية حجم الثقة الدولية المتزايدة في قدرات المنتخب الوطني بقيادة الناخب محمد وهبي، الذي أصبح ينظر إليه كأحد أبرز المنتخبات القادرة على إحداث الفارق في النسخة المقبلة من كأس العالم، ومواصلة كتابة فصول جديدة من التاريخ الكروي المغربي والعربي والإفريقي.

التعليقات 0