شهدت الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب الوطني المغربي تأكيد غياب الثلاثي المؤثر، نصير مزراوي، أنس صلاح الدين، وعبد الصمد الزلزولي عن المران الجماعي.
ويأتي هذا الغياب المفاجئ قبل ثلاثة أيام فقط من القمة المرتقبة التي ستجمع أسود الأطلس بمنتخب البرازيل في افتتاح مشوار كأس العالم 2026، مما يضع الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي في اختبار تكتيكي حرج لتعويض هذه الركائز الأساسية.
وتتفاوت درجة الخطورة بين اللاعبين الثلاثة، حيث يخوض المدافع نصير مزراوي برنامجا تأهيليا خاصا داخل قاعة الرياضة إثر إصابة خفيفة في الكتف لا تدعو للقلق بحسب المؤشرات الأولية، كما يواصل أنس صلاح الدين تداريبه المنفردة بعيدا عن المران الجماعي بالكرة، في خطوة احترازية لتجهيزه للمباريات المقبلة.
في المقابل، تظل حالة جناح ريال بيتيس، عبد الصمد الزلزولي، هي الأكثر إقلاقا للطاقم الطبي والتقني على حد سواء، بعد تعرضه لالتواء في الرباط الداخلي للركبة اليمنى خلال ودية النرويج الأخيرة، وهي الإصابة التي قد تحرم الأسود من خدماته طيلة مباريات دور المجموعات نظرا لحاجته إلى راحة وعلاج يمتد لعدة أسابيع.
وعلى الجانب الآخر، حملت الحصة التدريبية انفراجة مهمة وأنقذت الخط الخلفي للأسود، وتمثلت في العودة القوية للمدافع الصلب نايف أكرد الذي اندمج بشكل طبيعي مع المجموعة، إلى جانب تعافي اللاعب شمس الدين طالبي من آلامه العضلية، مما يمنح المدرب حلولاً دفاعية هامة وجاهزية مطلوبة قبل الموقعة المونديالية المنتظرة.
وتتجه أنظار الجماهير المغربية والعالمية إلى هذا الصدام المونديالي الحاسم، حيث من المقرر أن يواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي يوم السبت 13 يونيو الجاري، في مباراة تعد باختبار حقيقي لكتيبة الأسود في افتتاح مسيرتهم بكأس العالم، والتي ستكشف مدى قدرة الطاقم التقني على تجاوز غياباته الوازنة وتحقيق مفاجأة إيجابية في بداية المشوار.

التعليقات 0