رد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقوة على الاتهامات الموجهة للمغرب بشأن امتلاك نفوذ وهيمنة كواليس داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم وذلك خلال مروره عبر بودكاست “أثير مغارب” على منصة الجزيرة 360.
واعتبر لقجع أن هذه الادعاءات مجرد أوهام تفندها لغة الأرقام والواقع على الأرض، مؤكدا أن مكانة المغرب الحالية هي ثمرة عمل قاعدي وتخطيط رياضي متكامل، وليست هدايا سياسية.
وفي معرض رده على المشككين، تساءل لقجع بنوع من التهكم الواقعي: “لو كان لدينا ذلك النفوذ الطاغي الذي يتحدث عنه البعض، لما اكتفينا بلقبين فقط في تاريخنا بكأس أمم إفريقيا، الأول توجنا به سنة 1976، والثاني ما يزال معروضا أمام محكمة التحكيم الرياضي (TAS)”.
وأضاف حاسما الجدل حول الهيكلة الإدارية للاتحاد القاري: “المغرب لا يملك موظفا واحدا داخل الكاف، ولا نترأس أي لجنة تعنى بشأن تدبير كرة القدم الإفريقية”.
كما أشار لقجع إلى أن جميع قرارات الكاف، منذ دخوله المكتب التنفيذي، اتخذت دائما بالإجماع وليس عبر آلية التصويت، مما ينفي فرضية الضغط أو الهيمنة.
ولفصل الإنجازات الوطنية عن أي حسابات قارية، أوضح رئيس الجامعة أن الطفرة الكروية الاستثنائية التي تعيشها المملكة تقع تحت المظلة الدولية وليس الإفريقية، مستدلا بالإنجاز المونديالي بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر تم تحت الإشراف المباشر والمطلق للاتحاد الدولي لكرة القدم.
كما تطرق لقجع إلى الفئات السنية والبطولات الإقليمية التألق في كؤوس العالم للشباب والتتويج بكأس العرب هي مسابقات تابعة للفيفا ولا علاقة للكاف بتنظيمها.
وأضاف في حديثه عن التصنيف العالمي المركز السابع، احتلال المغرب للمركز السابع عالميا في تصنيف الفيفا هو دليل قاطع على الجودة التقنية للاعبين المحترفين والتسيير الرياضي الاحترافي، وهي مكانة تُنتزع في الميدان ولا تُمنح في المكاتب.
وحول الحضور القوي للمغرب كوجهة لاحتضان التظاهرات القارية مثل كأس أمم إفريقيا للسيدات لثلاث دورات، كشف لقجع عن الخلفيات الحقيقية وراء ذلك، مؤكدا أن دافع المملكة كان دائما هو الالتزام بدعم شباب القارة ومساندة الكاف في أوقات حرجة.
وأوضح أن المغرب تقدم لإنقاذ هذه البطولات في ظل عزوف دول أخرى عن التنظيم بسبب التكاليف الباهظة وضعف البنى التحتية لديهم.
وجدد لقجع انفتاح المغرب القاري قائلا: “أي تظاهرة رياضية أراد أي اتحاد من الاتحادات الـ 54 داخل الكاف تنظيمها، فمرحبا، لينظمها بدلا من المغرب، ونحن نلتزم بمساعدته لضمان حسن التنظيم“

التعليقات 0