آشكاين سبورت
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم عن تعيين الحكم الدولي المغربي، حمزة الفارق، مساعدا ثانيا لتقنية الفيديو (الفار) في الموقعة المصيرية التي ستجمع منتخبي باراغواي وأستراليا، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الرابعة لنهائيات كأس العالم 2026.
وسيقود هذا اللقاء المشحون جماهيريا حكم الساحة الفرنسي الشهير كليمون توربان على أرضية ملعب “سان فرانسيسكو باي آريا” بكاليفورنيا، في مباراة حاسمة لا تقبل القسمة على اثنين لتحديد هوية المتأهل إلى دور الـ 32.
ويأتي هذا التعيين ليكرس الحضور الاستثنائي للحكم المغربي في المونديال الحالي، إذ نجح الفارق في تدوين اسمه كأحد أكثر حكام التقنية حضورا بـ 5 تعيينات متتالية ومؤثرة خلال دور المجموعات.
وقد حظي ابن مدينة الفقيه بن صالح بثقة مطلقة من جهاز الفيفا بعد إدارته الموفقة لغرف الفار في مباريات كبرى ومتنوعة صنفها الخبراء بالمعقدة، أبرزها مواجهات ألمانيا ضد كوراساو، العراق ضد النرويج، والبرتغال ضد أوزبكستان.
هذا التألق المونديالي الملفت ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لمدرسة تحكيمية مغربية رصينة، فالحكم حمزة الفارق نشأ في بيئة رياضية متشبعة بقوانين اللعبة، وورث الشغف عن والده الحكم والإطار السابق عبد الله الفارق. وعقب سنوات من التميز في إدارة مباريات الدوري الاحترافي والمنافسات القارية، نجح الفارق في فرض نفسه خبيرا دوليا معتمدا في تفكيك اللقطات المثيرة للجدل، وهو ما أهله سابقا لتمثيل المملكة في مونديال الأندية 2025 بالولايات المتحدة الأمريكية.
ويختتم هذا الظهور المونديالي المتميز ليؤكد الطفرة النوعية والريادة التي تعيشها الصافرة المغربية على الصعيدين القاري والدولي، بفضل استراتيجية التكوين المستمر والاعتماد المبكر لتقنية الفيديو محليا، كما انه التواجد المستمر لحمزة الفارق إلى جانب زملائه المغاربة في المحافل العالمية، يبعث برسالة واضحة حول مدى الكفاءة والمصداقية التي بات يتمتع بها الحكم المغربي، لتصبح الصافرة الوطنية سفيرا فوق العادة للرياضة العربية والإفريقية في أكبر مسرح كروي عالمي.

تعليقات الزوار ( 0 )