صاحب 3 بطاقات حمراء في افتتاح المونديال.. سامبايو حكما لقمة المغرب وهولندا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن تعيين الحكم البرازيلي ويلتون بيريرا سامبايو لقيادة المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الهولندي، ضمن منافسات دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026.
ومن المقرر أن تجرى المواجهة فجر يوم الثلاثاء 30 يونيو الجاري، بداية من الساعة الثانية صباحا، على أرضية ملعب مونتيري بالمكسيك، بمساعدة مواطنيه برونو بيريس وبرونو بوشيليا.
ويعد سامبايو، من أبرز حكام النخبة المعتمدين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية “كونميبول”، إذ راكم خبرة كبيرة في إدارة المباريات القارية والدولية، وسبق له قيادة العديد من المواجهات الكبرى.
ويحظى الحكم البرازيلي بثقة كبيرة من لجنة الحكام التابعة للفيفا، بعدما أدار مباراتين في النسخة الحالية من كأس العالم، الأولى كانت المباراة الافتتاحية التي جمعت المكسيك بجنوب إفريقيا وانتهت بفوز أصحاب الأرض بهدفين دون رد، فيما قاد المباراة الثانية بين السنغال والنرويج، التي انتهت بانتصار المنتخب النرويجي بنتيجة (3-2).
ويشتهر سامبايو بشخصيته الصارمة داخل المستطيل الأخضر، إذ لا يتردد في إشهار البطاقات الصفراء والحمراء لفرض الانضباط، حيث يتجاوز معدله خمس بطاقات صفراء في المباراة الواحدة، سواء في المنافسات المحلية أو القارية.
كما دخل التاريخ في افتتاح مونديال 2026 بعدما أصبح أول حكم يشهر ثلاث بطاقات حمراء في مباراة افتتاحية لكأس العالم، وهو ما يعكس أسلوبه الحازم في التعامل مع التدخلات العنيفة والاحتجاجات.
ولا يقتصر الأمر على البطاقات، بل يعرف سامبايو أيضا بكثرة احتسابه لركلات الجزاء، إذ تشير أرقامه إلى أنه يحتسب في المتوسط ركلة جزاء واحدة كل ثلاث إلى أربع مباريات، ما يجعل لاعبي المنتخبين المغربي والهولندي مطالبين بتوخي الحذر داخل منطقة الجزاء وتجنب التدخلات المتهورة.
وتنتظر من الحكم البرازيلي مهمة صعبة في واحدة من أبرز مواجهات دور الـ32، بالنظر إلى الندية الكبيرة التي يرتقب أن تطبع لقاء أسود الأطلس والمنتخب الهولندي، في صراع من أجل حجز بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي.