حكيمي: الضغط الذي نعيشه هو البعد عن عائلاتنا.. ونؤمن بحلم التتويج بالمونديال

0

أكد قائد المنتخب الوطني المغربي، أشرف حكيمي، أن الضغوط المحيطة بأسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم تبقى إيجابية، مشددا على أن التحدي الحقيقي الذي يواجه اللاعبين يتمثل في الابتعاد عن عائلاتهم لفترات طويلة.

وقال حكيمي إن التوقعات الكبيرة والدعم الجماهيري الواسع يفرضان نوعا من الضغط على المنتخب، لكنه اعتبره عاملا محفزا يدفع اللاعبين إلى تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. وأضاف: “هناك ضغط كبير بسبب توقعات الناس والدعم الذي نتلقاه، لكنه يبقى ضغطا إيجابيا”.

واعتبر نجم المنتخب الوطني أن أصعب ما يعيشه اللاعبون خلال البطولة هو البقاء في المعسكر بعيدا عن أسرهم، موضحا: “الأصعب بنسبة 100 في المائة هو عدم القدرة على رؤية عائلاتنا والبقاء بعيدين عنهم لفترة طويلة”.

كما أشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وحالة بعض أرضيات الملاعب يمثلان تحديا إضافيا، مؤكدا أن ذلك لا يمنع اللاعبين من السعي لتقديم أفضل أداء وإسعاد الجماهير.

وفي حديثه عن حلم التتويج بالمونديال، أعرب حكيمي عن ثقته في قدرة المنتخب المغربي على الذهاب بعيدا في المنافسة، معتبرا أن الفوز بكأس العالم سيكون إنجازا تاريخيا غير مسبوق للقارة الإفريقية وللمغرب.

وقال قائد أسود الأطلس: “ستكون المرة الأولى التي يفوز فيها منتخب إفريقي بكأس العالم، وكذلك أول مرة في تاريخ المغرب، ستكون فرحة لا توصف لكل المغاربة، وأتمنى أن أعيش تلك اللحظة، وأن أرفع الكأس بصفتي قائد المنتخب، لأنها ستكون لحظة استثنائية”.

وأضاف أن المنتخب يؤمن بإمكانية تحقيق هذا الحلم، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن الطريق نحو اللقب مليء بالصعوبات، مشيرا إلى أن السر يكمن في التركيز على كل مباراة على حدة، تماما كما حدث في مونديال قطر 2022.

وأوضح حكيمي أن اللاعبين لا ينشغلون بالتفكير في الأدوار المتقدمة، بل يركزون فقط على المواجهة المقبلة، مؤكدا أن التواضع يظل أحد أبرز مفاتيح نجاح المجموعة.

واختتم حديثه قائلا إن المنتخب يعيش أجواء إيجابية ويقدم مستويات جيدة، معتبرا أن الحفاظ على التركيز والتواضع ومواصلة العمل الجاد سيقود الفريق إلى تحقيق المزيد من النجاحات، وربما كتابة تاريخ جديد لكرة القدم المغربية والإفريقية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.