كومان:سنعاقب المغرب في المساحات.. ومواجهتنا خسارة للمونديال

0

أبدى رونالد كومان، المدير الفني للمنتخب الهولندي، ثقة كبيرة في قدرة الطواحين على تخطي عقبة المنتخب الوطني المغربي، في المباراة التي ستجمع الطرفين فجر غد الثلاثاء، برسم ثمن نهائي كأس العالم 2026، معترفا في الوقت ذاته بقوة النخبة الوطنية وصعوبة المواجهة المبكرة.

وأكد كومان، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أن قراءته التقنية للمنتخب المغربي تكشف عن نقاط يمكن استغلالها، قائلا: “الأمر يكمن في إيقاف وتعطيل أسلحتهم الهجومية، لأن المغرب فريق هجومي ويمتلك لاعبين بجودة فردية عالية، لكن مثل أي فريق آخر، لديهم جوانب أقل قوة؛ فهم يتركون مساحات أيضا في الخلف، وإذا حدث ذلك مع جودة التحول الهجومي وسرعتنا، فيمكننا معاقبتهم بشدة”.

وتأسف المدرب الهولندي على صدام المنتخبين في هذا الدور المبكر من المونديال، معتبرا أن الطرفين يمتلكان من المقومات ما يؤهلهما للبصم على مسار أطول والوصول إلى أدوار متقدمة في البطولة العالمية.

ولم يخفي كومان قلقه من بعض الهفوات الدفاعية التي ظهرت على تشكيلته خلال دور المجموعات، مشيرا إلى أن الطاقم الفني اشتغل على معالجتها لتفادي الخطورة المغربية: “لو نظرنا للمباريات الثلاث الأولى، سنجد الكثير من المؤشرات الجيدة جدا، لكن في اللحظات التي نفقد فيها الكرة، منحنا الخصوم مساحات واسعة، وهي مساحات لا يمكنك أبدا أن تمنحها أمام خصم أقوى كالمغرب”.

وأضاف: “كان هذا محور تركيزنا، الجانب الإيجابي لدينا هو خلق الفرص، لكن في الشق الدفاعي يتوجب علينا أن نكون أكثر تكتلا وتقاربا لمنح مساحات أقل بين الخطوط. لقد أعطينا هذا الأمر اهتماما كبيرا، وكلي ثقة أن الأداء سيكون أفضل غدا”.

وفي رده على أسئلة الصحفيين بخصوص جاهزية فريقه لسيناريو ركلات الترجيح خاصة وأن الأسود يمتلكون تاريخا مشهودا فيها أوضح كومان أن رفاق فيرجيل فان دايك تدربوا بشكل مكثف على ضربات الحظ، لكنه ركز على العامل النفسي المتغير.

وقال كومان: “بدأنا بتسديد ركلات الترجيح بدون حارس لتثبيت دقة وتكنيك التسديدة، ولاحقا بوجود الحراس، وكنا نخصص لها وقتا في التدريبات يوما بعد يوم تقريبا، لكن تظل هناك حقيقة عامة، هناك حراس هم الأفضل في هذا المجال، وهناك لاعب يسدد أفضل من آخر، هذا واقع. نحن لا نتقبل الفشل ونمنح الأمر اهتماما كبيرا، لكن هناك هامشا نفسيا وضغطا رهيبا لا يمكنك تدريبه في الملعب”.

واختتم كومان تصريحاته بالإشارة إلى تفصيل تكتيكي هام يخص التبديلات: “يجب توجيه الاهتمام والتركيز للاعبين البدلاء أيضا، لأنك في مباريات كهذه قد تجري 5 أو 6 تبديلات، وبالتالي قد ينتهي الأمر بالمسددين الـ3 الأوائل في القائمة وهم على مقاعد البدلاء، لذلك وسعنا دائرة التجهيز لتشمل الجميع دون استثناء”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.