آشكاين سبورت
تتجه الأنظار داخل السنغال إلى مستقبل المدير الفني بابي ثياو، بعدما كشفت تقارير إعلامية سنغالية وفرنسية عن وجود توجه قوي داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم لإنهاء مهامه، عقب الإقصاء الدراماتيكي من كأس العالم 2026 أمام بلجيكا بنتيجة (3-2)، رغم تقدم “أسود التيرانغا” بهدفين حتى الدقائق الأخيرة من المباراة.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الأزمات التي تفجرت داخل معسكر المنتخب، لتزيد الضغوط على المدرب الذي بات يواجه انتقادات جماهيرية وإدارية غير مسبوقة.
وكشف موقع Sports.fr الفرنسي عن كواليس ما وصفه بـ”تصفية الحسابات العنيفة” بين لاعب الوسط بابي غايي وأعضاء الجهاز الفني، مشيراً إلى أن الخلافات بلغت ذروتها عقب استبدال اللاعب خلال المباراة، قبل أن يعلن لاحقاً تجميد مسيرته الدولية ورفضه العودة لتمثيل المنتخب ما دام بابي ثياو مستمراً في منصبه.
من جهتها، أفادت شبكة SeneNews السنغالية بأن آلاف المشجعين وقعوا على عريضة إلكترونية تطالب الاتحاد السنغالي لكرة القدم بالإسراع في إقالة المدرب، معتبرين أنه يتحمل المسؤولية الأولى عن ضياع بطاقة التأهل بعد الانهيار في الدقائق الأخيرة أمام بلجيكا.
ولم تقتصر الانتقادات على الجماهير، إذ تحدثت تقارير محلية عن حالة غضب داخل الاتحاد السنغالي بسبب الطريقة التي أدار بها ثياو المواجهة تكتيكياً، خاصة بعد التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني، والتي اعتبرها كثيرون نقطة التحول التي مكنت المنتخب البلجيكي من العودة في النتيجة.
وتأتي هذه الأزمة امتداداً لسلسلة من الخلافات التي انفجرت عقب الإقصاء، حيث أعلن بابي غايي اعتزاله الدولي مؤقتاً، فيما اعترف ثياو نفسه بوجود مشاكل تنظيمية داخل مقر إقامة البعثة في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب تأخر صرف مكافآت اللاعبين، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل المنتخب.
وبين غضب الجماهير، وتمرد بعض اللاعبين، والضغوط المتزايدة داخل الاتحاد، يبدو أن أيام بابي ثياو على رأس الجهاز الفني لمنتخب السنغال أصبحت معدودة، في انتظار القرار الرسمي الذي قد يضع نهاية لفترة اتسمت بأزمة رياضية وإدارية انتهت بخروج مؤلم من مونديال 2026

تعليقات الزوار ( 0 )