القائمة

لحماري: احتراما لرئيس الجامعة وزميلاتي لن أكشف أسباب استبعادي من “كان السيدات”

يومين مضت
شارك المقال

أثار قرار استبعاد الدولية المغربية أنيسة لحماري من القائمة النهائية للمنتخب الوطني النسوي، المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026”، موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية المغربية، خاصة أن اللاعبة تعد من أبرز ركائز لبؤات الأطلس خلال السنوات الأخيرة، وأسهمت في تحقيق واحدة من أهم المحطات التاريخية للكرة النسوية المغربية.

وبعد أيام من التزامها الصمت، اختارت لاعبة وسط ميدان الجيش الملكي النسوي التعبير عن موقفها عبر رسالة مؤثرة نشرتها على حسابها الرسمي بموقع “إنستغرام”، وصفت فيها قرار استبعادها بغير العادل، دون أن تكشف عن تفاصيل الأسباب التي تقف وراء ذلك.

وأكدت لحماري في رسالتها أنها فضلت عدم الحديث عن الأسباب الحقيقية لهذا القرار، احتراما لزميلاتها في المنتخب الوطني، ولرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، ولكل من يساند المنتخب. وكتبت: “احتراما لزميلاتي، ولرئيس الجامعة، ولكل الأشخاص الذين يدعموننا، فمن الأفضل ألا أتحدث عن الأسباب الحقيقية لهذا القرار غير العادل.”

وأضافت أن الإنسان عندما يعمل بإخلاص ويقدم كل ما لديه دون أن يكون لديه ما يلوم نفسه عليه، فإنه يغادر مرفوع الرأس، مؤكدة أن ضميرها مرتاح، وهو الأمر الذي تعتبره الأهم بالنسبة إليها، كما شددت على أنها ستواصل مسيرتها بنفس العزيمة وحب الوطن والقيم التي لطالما آمنت بها، قبل أن تختتم رسالتها بتوجيه تمنياتها بالتوفيق لجميع لاعبات المنتخب الوطني في البطولة، داعية الله أن يحفظهن ويمنحهن النجاح.

ويحمل استبعاد لحماري بعدا خاصا بالنظر إلى مكانتها في تاريخ الكرة النسوية المغربية، إذ تعد صاحبة الهدف التاريخي الذي سجلته في مرمى كولومبيا خلال كأس العالم للسيدات 2023، وهو الهدف الذي منح المنتخب المغربي أول تأهل في تاريخه إلى دور ثمن النهائي للمونديال، في إنجاز غير مسبوق للكرة النسوية الوطنية.

و تواصل اللاعبة تقديم مستويات مميزة مع فريق الجيش الملكي النسوي، حيث تشغل مركز وسط الميدان، وتعتبر من أبرز العناصر التي تمتلك خبرة كبيرة على المستويين المحلي والدولي.

وكان الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي النسوي، قد أعلن في وقت سابق عن القائمة النهائية للاعبات اللواتي سيمثلن المغرب في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي تستضيفها المملكة خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز الجاري إلى 16 غشت المقبلذ

وشهدت القائمة غياب اسم أنيسة لحماري، وهو القرار الذي أثار تساؤلات واسعة بين الجماهير والمتابعين، خصوصا في ظل القيمة الفنية والخبرة التي تمتلكها اللاعبة.

ويخوض المنتخب المغربي منافسات البطولة ضمن المجموعة الأولى، التي تضم إلى جانبه منتخبات كينيا والجزائر والسنغال، حيث يستهل مشواره بمواجهة كينيا، قبل أن يلاقي الجزائر في الجولة الثانية، ويختتم دور المجموعات بمواجهة السنغال، في بطولة يطمح خلالها لبؤات الأطلس إلى المنافسة على اللقب القاري مستفيدات من عاملي الأرض والجمهور، رغم الجدل الذي رافق الإعلان عن القائمة النهائية.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *