القائمة
Screenshot

بعد أسبوع من تعيينه.. رضا حكم يعتذر عن تدريب الكوكب المراكشي

آشكاين سبورت السبت 18 يوليو 2026 - 11:35
شارك المقال

فاجأ الإطار الوطني رضا حكم مكونات نادي الكوكب المراكشي بإعلانه الاعتذار رسميا عن عدم مواصلة مهامه مدربا للفريق الأول، وذلك بعد قرابة الأسبوع فقط من تعيينه خلفا للإطار الوطني هشام الدميعي، في قرار أعاد النادي إلى نقطة الصفر على المستوى التقني، قبل أسابيع قليلة من انطلاق الموسم الكروي الجديد.

وجاء إعلان الانسحاب، مساء أمس الجمعة، عبر بلاغ نشره المدرب على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، وضع فيه حدا للجدل الذي رافق عودته إلى العارضة الفنية لفارس النخيل.

وأوضح حكم في بلاغه أن قراره لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد تفكير عميق وتشاور مع أفراد أسرته، مؤكدا أن الحملة الجماهيرية الواسعة التي أعقبت الإعلان عن تعيينه جعلته يقتنع بأن مواصلة المهمة في ظل هذا المناخ لن تخدم مصلحة الفريق.

وأضاف أن المدرب يحتاج إلى أجواء هادئة ومستقرة حتى يتمكن من أداء عمله بالشكل المطلوب، وهو ما اعتبر أنه لم يكن متوفرا منذ اليوم الأول لإعلان عودته، مفضلا الانسحاب لتجنيب النادي مزيدا من الاحتقان والضغط قبل بداية الموسم.

وشدد المدرب الشاب على أن تغليب مصلحة الكوكب المراكشي كان الدافع الرئيسي وراء هذا القرار، مشيرا إلى أنه لا يرغب في أن يكون سببا في انقسام الجماهير أو خلق أجواء من التوتر داخل النادي.

وحرص حكم على توجيه رسالة شكر إلى رئيس الفريق إدريس حنيفة، مشيدا بتفهمه لموقفه وبالطريقة الاحترافية التي تعامل بها مع قرار الاعتذار، رغم صعوبة الظرف وحساسية المرحلة التي يمر منها النادي.

وكان الكوكب المراكشي قد أعلن، في 12 يوليوز الجاري، تعيين رضا حكم مدربا جديدا للفريق بعقد يمتد للموسم المقبل، واضعا أمامه هدفا واضحا يتمثل في المنافسة على إنهاء البطولة الاحترافية ضمن المراكز الثلاثة الأولى.

وباشر المدرب مهامه مباشرة بعد توقيع العقد، حيث شرع في تقييم تركيبة الفريق وعقد اجتماعات مع الإدارة التقنية لمناقشة حاجيات المجموعة والانتدابات المنتظرة خلال فترة الانتقالات الصيفية، غير أن المشروع توقف بشكل مفاجئ بعد أقل من أسبوع، دون أن يخوض المدرب أي مباراة رسمية أو حتى يشرف على مرحلة إعداد مكتملة.

ويعود أصل الأزمة إلى موجة الغضب التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي مباشرة بعد إعلان تعيين رضا حكم، إذ عبرت فئة واسعة من جماهير الكوكب عن رفضها للقرار، معتبرة أن إدارة النادي أخطأت بإقالة هشام الدميعي، الذي نجح في الحفاظ على مكانة الفريق ضمن أندية القسم الاحترافي الأول، وكان يحظى بدعم شريحة مهمة من الأنصار.

واعتبر عدد من المشجعين أن إعادة التعاقد مع رضا حكم تندرج ضمن سياسة إعادة تدوير الأسماء نفسها، بدل البحث عن مشروع تقني جديد قادر على تطوير الفريق وفتح صفحة مختلفة.

ولم تتوقف الانتقادات عند الجانب التقني فقط، بل امتدت إلى طريقة تدبير الإدارة الحالية لملف الفريق، حيث وجهت جماهير وفعاليات مقربة من النادي انتقادات لرئيس الكوكب إدريس حنيفة، متهمة إياه بالانفراد بعدد من القرارات المتعلقة بالتعاقدات الصيفية واختيار المدرب، في غياب رؤية تقنية واضحة أو تشاور موسع مع مختلف مكونات النادي، وهو ما زاد من حدة الاحتقان داخل محيط الفريق.

ويضع اعتذار رضا حكم إدارة الكوكب المراكشي في موقف معقد، إذ أصبحت مطالبة بالتحرك سريعا للتعاقد مع مدرب جديد يقود التحضيرات الصيفية ويشرف على بناء الفريق قبل انطلاق الموسم.

ويأتي ذلك في وقت يعرف فيه النادي حالة من عدم الاستقرار على مستوى القيادة التقنية، بعدما تعاقب على تدريبه خلال فترة وجيزة كل من رضا حكم في ولايته الأولى، ورشيد الطاوسي، ثم هشام الدميعي، قبل أن تنتهي تجربة عودة حكم بعد أيام معدودة فقط.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *