القائمة

جلال جيد: دعم الملك ولقجع كان وراء نجاحنا في مونديال 2026

8 ساعات مضت
شارك المقال

أكد الحكم الدولي المغربي جلال جيد أن المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 تمثل ثمرة سنوات طويلة من العمل والاجتهاد والتضحيات، معتبرا أن بلوغ الأدوار النهائية والتتويج بالميدالية البرونزية يشكلان محطة تاريخية في مسيرته ومسيرة التحكيم المغربي، وذلك عقب عودته إلى أرض الوطن بعد إسدال الستار على البطولة التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال جيد، في تصريحات إعلامية، إن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مسار طويل من الإعداد والعمل المتواصل، مضيفا: “بعد سنوات من العمل والاجتهاد، الحمد لله توجنا بالمشاركة في هذه البطولة لأول مرة، وهو إنجاز نفتخر به كثيرا.”

وأوضح جيد أن التواجد ضمن نخبة حكام العالم وإسناد مهام تحكيمية له حتى المراحل الختامية من كأس العالم يعد اعترافا دوليا بالكفاءة التي أصبح يتمتع بها التحكيم المغربي.

وأهدى الحكم الدولي المغربي الميدالية البرونزية التي توج بها رفقة الحكم المساعد زكرياء برينسي إلى الملك محمد السادس، معبرا عن امتنانه للدعم الذي تحظى به الرياضة الوطنية، وقال: “نهدي هذه الميدالية البرونزية إلى الملك محمد السادس، الرياضي الأول، تقديرا لدعمه المتواصل ومساندته الدائمة.”

وتوجه بالشكر إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، مشيدا بالدعم الذي وفرته الجامعة طوال فترة التحضير للمونديال، مؤكدا أن توفير الظروف اللوجستيكية والإعداد الجيد كان لهما دور كبير في الظهور بالمستوى الذي قدمه الطاقم المغربي خلال البطولة.

واعتبر جيد أن بقاءه ضمن الحكام الذين واصلوا المنافسة حتى الأدوار النهائية يعد مصدر فخر، خاصة في ظل المعايير الدقيقة والصارمة التي تعتمدها لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم بقيادة الإيطالي بييرلويجي كولينا، مضيفا: “نفتخر كثيرا بالوصول إلى الأدوار النهائية، والحصول على تعيينات كحكم رابع أو خامس إلى جانب زميلي زكرياء برينسي، وهو ما يعكس الثقة التي وضعها الاتحاد الدولي في الطاقم المغربي.”

ولم يخفي جيد أسفه لغياب الحكم المساعد مصطفى أكركاد عن التعيينات في الأدوار الأخيرة، رغم حضوره مع الطاقم المغربي خلال مشوار البطولة، مؤكدا أن الجميع كان يتمنى أن يختتم الثلاثي المونديال معا.

وقال في هذا السياق: “كنا نتمنى أن يكون زميلنا مصطفى معنا في هذه المرحلة، لأنه اشتغل معنا طوال البطولة وكان جزءا من هذا الإنجاز.”

وختم الحكم الدولي المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن المشاركة في كأس العالم 2026 تمثل بداية مرحلة جديدة للتحكيم المغربي، معربا عن أمله في أن تشكل هذه التجربة حافزا لجيل جديد من الحكام المغاربة لمواصلة العمل ورفع راية المملكة في أكبر المحافل الكروية، مشددا على أن ما تحقق في الولايات المتحدة هو ثمرة عمل جماعي ودعم مؤسساتي متواصل، وأن الطموح سيبقى دائما هو تمثيل المغرب بأفضل صورة في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *