كشفت وسائل إعلام إسبانية أن المنافسة بين المغرب وإسبانيا حول استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 ما تزال مفتوحة، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز حظوظه للفوز بهذا الرهان الرياضي.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المغرب يراهن على ملعب الحسن الثاني، الذي يجري تشييده بضواحي الدار البيضاء، لاستضافة النهائي، إذ ستصل سعته إلى نحو 115 ألف متفرج، في حين تتمسك إسبانيا بملعبي “سانتياغو برنابيو” في مدريد و”كامب نو” في برشلونة لاحتضان المباراة الختامية.
وأضافت وسائل الإعلام الإسبانية أن تقارير متداولة في إسبانيا تشير إلى أن المغرب يحظى، إلى حدود الآن، بدعم 22 عضوا من أصل 37 يشكلون مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وهو ما قد يمنحه أفضلية في سباق اختيار المدينة التي ستستضيف النهائي.
وبحسب المصادر نفسها، فإن هذا الدعم يستند إلى تأييد عدد من الاتحادات المنتمية إلى القارتين الإفريقية والآسيوية، إضافة إلى عدد من الدول العربية، فضلا عن العلاقات التي تجمع الرباط بالإدارة الأمريكية.
