أعلن نادي برشلونة رسميا عودة أسطورته الإسبانية سيرجيو بوسكيتس إلى البيت الكتالوني، لكن هذه المرة في مهمة جديدة بعيدا عن المستطيل الأخضر، بعدما انضم إلى الطاقم الفني لفريق برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف، في منصب مدرب مساعد للمدرب البرازيلي جوليانو بيليتي.
وتأتي عودة بوسكيتس إلى برشلونة بعد ثلاثة أعوام من رحيله عن النادي، حيث اختار لاعب الوسط السابق أن يبدأ مسيرته التدريبية من بوابة أكاديمية لا ماسيا، في خطوة تهدف إلى اكتساب الخبرة وتطوير مهاراته التدريبية، بالتزامن مع استكمال متطلبات حصوله على الرخصة التدريبية الرسمية.
ويحظى مشروع عودة بوسكيتس بدعم إدارة النادي، التي تراهن على خبرته الطويلة وشخصيته المرتبطة ارتباطا وثيقا بهوية برشلونة، من أجل نقل فلسفة النادي وأسلوبه في اللعب إلى المواهب الصاعدة، كما سيعمل إلى جانب بيليتي ضمن منظومة تسعى إلى تقريب أسلوب لعب الفريق الرديف من الفريق الأول، بما يسهل عملية تصعيد اللاعبين الشباب مستقبلا.
ومن المنتظر أن يشكل بوسكيتس إضافة مهمة داخل غرفة ملابس برشلونة أتلتيك، خصوصا للاعبي خط الوسط، بالنظر إلى تجربته الاستثنائية في هذا المركز وقدرته على قراءة المباريات وفهم تفاصيل اللعب، وسيكون أمامه أيضا دور مهم في مساعدة المواهب الشابة على تطوير الجوانب التكتيكية والفنية، من خلال نقل خبرته التي راكمها خلال سنوات طويلة مع برشلونة والمنتخب الإسباني.
وبذلك، يبدأ بوسكيتس فصلا جديدا في مسيرته داخل النادي الذي قضى فيه الجزء الأكبر من مسيرته الكروية، بعدما أنهى مشواره كلاعب مع إنتر ميامي الأمريكي، ليتحول من أحد أبرز لاعبي الوسط في تاريخ برشلونة إلى مدرب يسعى مستقبلاً إلى ترك بصمته على الجيل الجديد من لاعبي النادي.
