يواجه الدولي المغربي أنس صلاح الدين وضعية معقدة داخل نادي روما الإيطالي، بعدما انهار اتفاق انتقاله إلى أولمبياكوس اليوناني، رغم توصل الناديين إلى اتفاق نهائي بشأن تفاصيل الصفقة.
ووفقا لما أوردته صحيفة “Corriere della Sera” ومصادر مقربة من اللاعب، فقد اتفق الطرفان على انتقال الظهير المغربي بشكل نهائي مقابل 7 ملايين يورو، إضافة إلى مليون يورو كحوافز ومكافآت، غير أن صلاح الدين رفض الموافقة على الشروط الشخصية والتوقيع على عقده مع النادي اليوناني، لعدم اقتناعه بأن الانتقال إلى الدوري اليوناني يخدم طموحاته الرياضية في المرحلة الحالية.
ويأتي تمسك روما ببيع اللاعب بشكل نهائي في إطار سعي إدارة النادي إلى توفير مداخيل مالية والالتزام بالتسويات والقيود المالية المفروضة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في وقت لا يدخل فيه صلاح الدين ضمن الحسابات الفنية للمدرب للموسم الجديد.
ويفضل النادي الإيطالي التخلص من عقد اللاعب بشكل نهائي عوضا عن إعارته مجددا، ما يجعل مستقبله مرتبطا بالتوصل إلى عرض مناسب خلال ما تبقى من فترة الانتقالات الصيفية.
وكانت عودة صلاح الدين إلى الدوري الهولندي خيارا مطروحا بقوة، خصوصا بعد تجربته السابقة مع بي إس في آيندهوفن، حيث قدم مستويات جيدة وخاض 25 مباراة رسمية، من بينها 7 مباريات في دوري أبطال أوروبا.
وحاول النادي الهولندي تفعيل بند شراء عقده، غير أن المفاوضات مع ممثلي اللاعب حول الشروط الشخصية والراتب لم تكلل بالنجاح، لتتوقف إمكانية استمراره في آيندهوفن ويعود إلى روما.
ومع تعثر صفقتي أولمبياكوس وآيندهوفن، برزت اهتمامات جديدة باللاعب المغربي، أبرزها من رويال أنتويرب البلجيكي، الذي دخل على الخط لتعزيز مركز الظهير الأيسر، إلى جانب رينجرز الإسكتلندي الذي يراقب وضعية اللاعب، بعدما سبق له أن أبدى اهتماما بخدماته في فترات انتقالية سابقة.
ويواصل أنس صلاح الدين حاليا التدرب بشكل منفرد بعيدا عن المجموعة الأولى في روما، في انتظار التوصل إلى عرض جديد يجمع بين تطلعاته الرياضية والمطالب المالية للنادي الإيطالي، قبل إسدال الستار على فترة الانتقالات الصيفية.
