يعيش الدولي المغربي نايف أكرد مرحلة جديدة من الغموض بشأن مستقبله مع أولمبيك مارسيليا، بعدما عاد نادي السد القطري إلى واجهة الأندية الراغبة في التعاقد معه، في وقت تواصل فيه إدارة النادي الفرنسي البحث عن عرض مالي مناسب قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.
وحسب الصحفي الموثوق سانتي أونا، عبر موقع Foot Mercato، تقدم السد بعرض جديد لضم أكرد بشكل نهائي مقابل 8 ملايين يورو، غير أن إدارة مارسيليا رفضت المقترح، معتبرة أن قيمته المالية لا تستجيب لتطلعاتها.
وكان النادي القطري قد اقترب في وقت سابق من صيغة إعارة مقابل 4 ملايين يورو، مع بند شراء إلزامي بقيمة 11 مليون يورو، أي بإجمالي 15 مليون يورو، قبل أن تتعثر المفاوضات بسبب عدم التوصل إلى اتفاق مع اللاعب.
ويأتي العرض القطري الجديد بعد فشل انتقال أكرد إلى ريال سوسيداد في اللحظات الأخيرة، رغم توصل الناديين إلى اتفاق يقضي بإعارته مقابل مليوني يورو، مع بند شراء بقيمة 17 مليون يورو يتحول إلى إلزامي وفق شروط محددة.
وأثار تعثر الصفقة شائعات حول فشل اللاعب في الفحص الطبي، غير أن أكرد نفى ذلك، موضحا أنه قرر التراجع عن الانتقال حفاظا على جسده وبعدما تبين له أن بعض تفاصيل المفاوضات لم تتم بالتنسيق الكافي مع محيطه.
وبالتوازي مع ذلك، عاد أكرد إلى التدريبات الجماعية مع مارسيليا، بعدما غاب عن الملاعب لنحو خمسة أشهر بسبب إصابة مزمنة في منطقة العانة خضع على إثرها لعملية جراحية.
وأكد المدرب برونو جينيزيو جاهزية المدافع المغربي من الناحية الطبية، مع التشديد على ضرورة إشراكه بشكل تدريجي لاستعادة نسق المباريات.
ويرتبط أكرد بعقد مع مارسيليا يمتد إلى يونيو 2030، فيما تسعى إدارة النادي إلى الاستفادة من رحيله لتخفيف كتلة الأجور، لكنها ترفض في المقابل التفريط فيه مقابل مبلغ تعتبره منخفضا، ويؤكد اللاعب من جهته إدراكه للوضعية الاقتصادية للنادي، مشددا على التزامه بالدفاع عن ألوان مارسيليا ما دام مرتبطا
بالفريق.
ولا يقتصر الاهتمام بأكرد على السد، إذ تتابع أندية أوروبية عدة وضعيته، من بينها سندرلاند الإنجليزي، إضافة إلى ميلان وإنتر ميلان وروما في إيطاليا، فضلاً عن ناديه السابق رين الفرنسي، ما يجعل الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات حاسمة في تحديد الوجهة المقبلة للمدافع المغربي.
