القائمة

عبد السلام وادو: زياش ضحية قرارات عشوائية داخل الوداد

آشكاين سبورت الخميس 3 سبتمبر 2026 - 11:05
شارك المقال

تواصلت تداعيات الأزمة التي يعيشها الدولي المغربي حكيم زياش مع إدارة نادي الوداد الرياضي، برئاسة إبراهيم العسري، بعدما دخل الدولي المغربي السابق عبد السلام وادو، مدرب أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي، على خط الملف، موجها رسالة دعم ومساندة لزياش عبر صفحته الرسمية على موقع  فيسبوك.

وعبر وادو عن أسفه لما وصفه بالنهاية الحزينة لإحدى أساطير كرة القدم المغربية، معتبرا أن زياش أصبح، حسب تعبيره، ضحية جانبية لعدم الكفاءة ولرؤية رياضية عشوائية وافتراضية، كما أكد أن الأزمة، من وجهة نظره، لا تتعلق بالجانب المالي، وإنما ترتبط بالمبادئ والاحترام.

وتأتي تصريحات وادو في خضم أزمة متصاعدة بين زياش وإدارة الوداد، بدأت بخلاف حول الوضع المالي لعقد اللاعب، بعدما حاولت الإدارة الجديدة إيجاد صيغة لتخفيض راتبه، قبل أن تتطور الأمور إلى الجانب الفني، عقب استبعاد اللاعب من مواجهة نهضة الزمامرة الودية وعدم سفره مع الفريق إلى معسكر أكادير.

ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ خرج زياش عن صمته عبر حسابه على إنستغرام، موجها رسالة مباشرة إلى رئيس الوداد، اتهمه فيها بالكذب بشأن أسباب استبعاده وعدم التحاقه بالمعسكر، في خطوة رفعت من حدة التوتر بين الطرفين.

وفي آخر تطورات الملف، كشفت معطيات خاصة أن زياش، وبعد توصله ببرنامج تدريباته، حضر إلى مركب بنجلون في المواعيد المحددة، لكنه لم يجد من يتدرب معه، قبل أن يكرر الحضور في اليوم الموالي، ليقرر الاستعانة بمفوض قضائي من أجل معاينة الواقعة وتحرير محضر رسمي.

واعتبر وادو أن ما يحدث يستوجب الانتباه، موجها رسالة إلى زياش قال فيها: “كن حذرا يا أخي الصغير”، قبل أن يتحدث عن إمكانية تعرض اللاعب، حسب توقعه، لحملة إعلامية في المرحلة المقبلة، محذرا من محاولات قد تستهدف صورته لدى الرأي العام.

كما وجه الدولي المغربي السابق تساؤلا إلى رئيس الاتحاد المغربي للاعبي كرة القدم المحترفين، قائلا: “ماذا يفعل رئيس UMFP أمام هذا الوضع؟”، في إشارة إلى ضرورة تدخل الجهة التي يرأسها لمواكبة تطورات الملف وحماية مصالح اللاعبين.

وتأتي خرجة عبد السلام وادو لتضيف صوتا جديدا إلى الأزمة التي باتت تتجاوز الخلاف المالي والفني، بعدما دخلت مرحلة التصعيد العلني والإجراءات القانونية، في وقت يظل فيه مستقبل حكيم زياش مع الوداد مفتوحا على جميع الاحتمالات، وسط حديث عن إمكانية إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *