كشف الدولي المغربي حكيم زياش، في تصريح لجريدة “آفريكا فوت”، عن الأسباب التي دفعته إلى مغادرة نادي الوداد الرياضي نحو بوتافوجو البرازيلي، بعد فترة قصيرة قضاها مع الفريق الأحمر، مؤكدا أن قرار عودته إلى المغرب لم يكن مرتبطا بالجانب المالي، وإنما برغبة شخصية ورياضية.
وأوضح زياش أن اختياره العودة إلى المغرب وحمل قميص الوداد كان قرارا اتخذه عن قناعة كبيرة، مبرزا أن قربه من عائلته ورغبته في اللعب أمام الجماهير المغربية شكلا عاملين أساسيين وراء عودته إلى البطولة الوطنية.
وقال زياش: “العودة إلى المغرب واللعب للوداد كان قرارا اتخذته عن قناعة كبيرة، ولم أعد إلى بلدي من أجل المال، بل كنت أرغب في أن أكون قريبا من عائلتي وأن ألعب أمام الجماهير المغربية”.
وأضاف النجم المغربي أن الأمور تغيرت بعد فترة داخل النادي، بعدما ظهرت بعض الاختلافات بين الطرفين حول عدد من التفاصيل المرتبطة بظروف العمل والجوانب المالية، وهو ما جعل استمرار العلاقة بينهما أمرا أكثر صعوبة.
وتابع زياش: “كرة القدم لا تقوم فقط على العواطف، فبعد فترة معينة تغيرت بعض الأمور داخل النادي، وظهرت خلافات حول مجموعة من التفاصيل، خصوصا ما يتعلق بظروف العمل والجانب المالي”.
وأردف المتوج بدوري أبطال أوروبا مع تشيلسي: “في مرحلة معينة، شعرت بأن الأمور لم تعد تسير بالشكل الذي كنت أتخيله، ولذلك اتخذنا قرار الانفصال بالتراضي”.
وشدد زياش على أن مغادرته الوداد لم تكن بسبب عدم رغبته في اللعب بالمغرب، مؤكدا احترامه الكبير للنادي وجماهيره، ومشيرا إلى أن تجربته مع الفريق الأحمر كانت مهمة بالنسبة إليه.
وقال في هذا الصدد: “لم أغادر المغرب لأنني لم أكن أرغب في اللعب هناك، بل على العكس، كانت هذه التجربة مهمة بالنسبة لي، ولدي احترام كبير للوداد وجماهيره”.
وختم زياش حديثه بالتأكيد على أن حاجته إلى خوض تحد جديد كانت من بين الأسباب التي دفعته إلى الانتقال إلى تجربة مختلفة، موضحا أن هدفه في المرحلة الحالية من مسيرته هو التواجد في بيئة تساعده على التركيز بشكل كامل على كرة القدم.
وأضاف: “في هذه المرحلة من مسيرتي، شعرت بأنني بحاجة إلى تحد جديد، في بيئة يمكنني فيها التركيز فقط على كرة القدم”
