أكد المدرب الفرنسي هيرفي رونار أن المنتخب المغربي يظل، في الوقت الحالي، المنتخب رقم واحد على الساحة الإفريقية، مشيدا بالمستوى الذي يقدمه أسود الأطلس والاستمرارية التي بصموا عليها خلال السنوات الأخيرة.
وقال رونار، في تصريحات نقلتها شبكة “Canal+ Sport Afrique”، إن المغرب فرض نفسه كأفضل منتخب إفريقي في المسابقات الدولية، مبرزا أن النتائج التي حققها تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة المغربية.
وأوضح المدرب الفرنسي أن بلوغ المنتخب المغربي نصف نهائي كأس العالم 2022، ثم الوصول إلى ربع نهائي مونديال 2026، يؤكد قدرة أسود الأطلس على الحفاظ على حضورهم القوي في أكبر محفل كروي عالمي، مضيفا أن هذه الاستمرارية تجعل أحقية المغرب في صدارة المنتخبات الإفريقية أمرا يصعب التشكيك فيه.
وتأتي إشادة رونار بالمنتخب المغربي بالنظر إلى معرفته الجيدة بالكرة الإفريقية، بعدما سبق له قيادة أسود الأطلس بين عامي 2016 و2019، كما نجح في التتويج بكأس أمم إفريقيا مع زامبيا وكوت ديفوار، ليصبح أول مدرب يحقق اللقب القاري مع منتخبين مختلفين.
ويرى المدرب الفرنسي أن أفضلية المنتخب المغربي في الوقت الراهن لا ترتبط فقط بالألقاب، وإنما أيضا بالاستقرار والنتائج والحضور القوي أمام كبار المنتخبات العالمية، في ظل التطور الذي تشهده المنظومة الكروية المغربية على مختلف المستويات.
وتعكس تصريحات رونار الإشادة المتواصلة بالمشروع الكروي المغربي، بعدما أصبح المنتخب الوطني يحافظ على حضوره ضمن نخبة الكرة الإفريقية والعالمية، مستفيدا من الاستقرار والعمل المتواصل داخل المنظومة الوطنية.
